نوافذ صامته !

وهاهو منتقد الامس واقع اليوم فيما انتقده .!!
هكذا هي الامور ..
حين يشتد الألم ..
ويخنقك الصمت ..
لاتجرؤ على البوح ..
وتتمنى ان تجد مكان مغلق ..
لاينتقل فيه الصوت ..
إلا همساً ..
لتصرخ ..
وتصرخ ..
وتصرخ..
وتخرج منها قويا ..
ولم يسمعك احد..
ربما لذلك نتجه ..
إلى "نوافذ صامته " .!

أمازلت تنتقد تلك النوافذ؟!


"ثم وجدتك في المقعد المجاور لي في السيارة..
ونحن متوجهين للرياض..
صحوت من النوم.. ولم أجدك إلى جواري..
ولكن الابتسامة لم تفارقني طوال الليلة قبل المنصرمة..
ولكن الابتسامة لم تفارقني طوال الليلة قبل المنصرمة..
ولكن الابتسامة لم تفارقني طوال الليلة قبل المنصرمة.."
 
حين يكون حلمك وخيالك هو اكبر مصدر لسعادتك..
ثق أنك في خطر لذيذ ..
لذلك اكون دائما مبتسمه .
وربما ابتسمت لنفسي ..
وقد يتجاوز الامر المعقول .!
لم احتمل ذلك الكم الهائل من السعادة ..
ولم تحتملني تلك النوافذ الصامتة ..
لاشيء كالخيال .. يحتملني !!
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق