كذا .!

من عز شغلي .. اقلب " متاح "
بس عشان اكحل عيني
بتسجيل " دخولك " !

مذكرات مسترجله !

سأبدأ بإعتراف صغير .. هو خ ــلاصة قصتي ..
اعترف اني اعاني بعض العقد في مجتمعي هذا ..
فمنذ ان وعيت على هذه الدنيا
وانا استمع لانتقادات الجميع نحو المتشبهات بالرجال
والاعتراضات على المسترجله ..
كنت انفر دائما من هذ الموضوع ..
واجد في نفسي ضيقا كبيرا حين سماعه ..
لا ادري لما اشعر انهم مظلومات ..
ربما البعض منهم فقط ..
لا نية لها للتشبه ...ولا لأي شي آخر ..
انما عاشت حياتها كما عشتها انا ..
ووجدت نفسها كما وجدت نفسي ...
مسترجله ...

sorry

أغلقتك عن الحب ياقلبي
فعذرا كبيرة لمقامك
لا يمكن ان يعرفك احدهم ..
كمعرفتي بك ..
ستنساق لهم ..
حيث لامجال للرحمة ..
أو التقاط الأنفاس ..
ستعذرني حتما حين توقن .
انك لن تكون بأمان في الخارج ..

اشتقتني؟!




اشتاقك العالم أجمع ..
فـ كيف أنا ؟!

*؛*

إفتقدك الكون كله ..
فـ كيف بي ؟!
حين التقيتك ..
كنت غرة ..
ارفل بمشاعر طفلة
والآن ..
أشعر وكأني ..
نضجت بين يديك !

خربشات نفسية ..

تخيفني هذه الأجواء .. حين أغمض عيني .. تهب النسمات الباردة ..
فتسري في جسدي قشعريرة لذيذة .. تتلاعب بخفقات قلبي ..
وتترك انفاسي ثائرة .. تائهه .. تخلف في اثرها ..
نفسيتي المضطربة ..!

*؛*
تهدأ نفسي حين أجده عن يميني .. وفي أي حالٍ كان .~.
ولا ارغب في النظر الى شمالي حين يتحول إليها ..!

*؛*
لمَ لمْ تعودي تشتاقي ؟
ألمْ أعد حبيبك الغالي ؟!
ولا ادري متى كان ذلك !!
ترى ..
هل سيأتي اليوم الذي اراك فيه ..
ولا ابالي ..!

ماذا يكون؟!

وجدها هناك ...
ضعيفة القوى ...مهزوزة الثقه ...
كسيرة الجناح... جريحة النفس...
وجدها ...
قد زهدت بكل مايتصل بعالمها
لفظت واقعها ..فلفظتها الحياة
وضاقت بها الارض بما رحبت
تسمر امام منظرها الهش...
كانت رقيقة حالمة
تطالعه بنظرة كسيرة .. تائهه
لم تحتمل جراح ذلك المكان فرحلت ..
رحلت تلملم بقاياها المجهدة ..
واشلاء روحها المتناثرة ..
تبحث عن وطن اخر لاتعرف فيه احد
لتنزوي في احد اركانه
تضمد تلك الجراح علّها يوما تلتئم ..
طالما وقف هناك..
 على رأس تل يكشف له مكمنها ..
توقف كثيرا ينظر إلى نزفها وتألمها ..
*
؛
من يدري ..
ربما نسج من انينها موسيقى العاثرين
وصور من نزفها قصة تروى على مر السنين
أيكون ذلك مستغل آخر ..؟
ومازالت هي في دروب البائسين؟!
*
؛ 

حين نصل اليها !

بقدر مانلتقي .. نفترق ..
وحينها نصل الى مرحلة ..
تُزال منها الحدود ..
وتتسع المساحات ..
تتساوى فيها الرؤوس ..
وتتباعد المسافات ..! 

خلف الأبواب المغلقة .. تكمن الحكايا

وما اكثر ما انتابتني نوبات البكاء من خلف الابواب ..
وحين تفتح بيننا النوافذ يجدني اتوشح الهدوء
وارتدي ابتسامة اللامبالاة !

اما انا او لا احد

تبدلت الادوار ..
وتحقت المعادلة
اخيرا ..
بات ماكان يعتبره سرا .. ..
امرا يمكن مشاركته معي..
احببت منه ذلك التهور ..
في الواقع طال انتظاري لتلك اللحظة ..
وفي اللحظة التالية ..
التاريخ يعيد نفسه ..
اما انا .. او لا احد !

ويا أيها النغم الحزين .. ابتسم ..!

اعتقادي بحبك يماثل ايماني بالمستحيل .. الا ان المستحيل من الممكن تحقيقه...

ضرس العقل ...!

ذلك الألم الذي يقطن زوايا الثغر الداخلية ..
هو من يذكرنا .. دوماً
بأن هناك منطقة ما تحوي شيئا ما يسمى " عقلا "
ذلك الألم النابض حتى الصدغ ..
يعني انه مازال مستخدما حتى الآن ..
ولايعني زواله بخلع مصدر الآلم ..
الا ان ذكره سيضيع في غمرة الحياة ..! 

اليأس .. مرافق النكبات ..

هي لحظة ..
تشعر بها انك في غنى عن كل شيء
حتى الحياة ..!

بـِ ذَاتِ الأنِيْنِ.!

تناهى الى مسامعها ..
نغم حزين ..
تذكرت من فورها مالذي يعنيه هذا الأنين ,,
*؛*
بحثت عنه ..
لتطفئ بحضنها جمرة الفقد
وتزيل ماكان يعتريه من الم
متأملة أن تنجح هذه المرة ..
الا ان مساعيها لم تكن بسهولة ذلك الأمل ..
*؛*
بحثت عنه كالمجنونه
وفي كل مرة كانت تبتعد اكثر عن مصدر الانين ..
بحثت .. حتى انهكها التعب ..
واضناها الألم ..
*؛*
بخطوات تائهه
متخبطة ..
عبرت مناطق شتى .
مابين ماء .. ويابسه !
*؛*
ومابين شرق وغرب ..
تبدد النداء ..
ورياح تلاعبت بنغمات الأنين ..
تعالى الألم حتى عانق عنان السماء
*؛*
تريد ان تجده ..
ولا ثمن يقدر لذلك..
تريد ان تحتضنه .
وتخنق عبرة الألم بداخلها ..
*؛*
واصلت بحثها . بنفس الأمل
لاتريد ان تكرر الحدث..
لاتريد ان تزيد للعالم مأساة اخرى
تُذهِب بروح أم ..
يكفي أنها قد فقدت طفلها ..
بذات الأنين !

لمَ لاتريدين الإعتراف ؟
لمَ لم تفهمي حتىالآن ..
انكما لن تتفقان !
أصبح صوتك .. كالأغاني .. لايورث سوى الحزن في القلب ..!

أفكار مقروءه..

أخبرتها مجدداً
"لاشيء مما تروينه يستحق التصديق.. "
نظرت إليّ بحيرة ..
" لكني لم أقل شيئاً حتى الآن "!

ماالعمل حين تصبح الأفكار المقروءة " صوتاً " يُسمَع..!

متضايق *

يقول ..
"ضيقة ..وصادتني "..
وانا ادري سبب هالضيق..
اهو يعشق ..
وعارفني ..
بعد ادري .. واتجـــــــاهل !

هكذا وإلا فلا ..!

أُحِّبُ هَذِهِ الحَيَاة

حَيْثُ لَا شَيِء أَمَامَك..
وَكُلَّ مَا هُوَ آتٍ ..
خَلْفَ ظَهْرِكَ..
فَلاَ شَيءَ بَعْدَهَا ..
يَسْتَدْعِي النُّهُوض..!

STOP



إيـــــــــــــــــاك أن تقترب
أخشى عليك من صقيع قلبي القطبي ..
أن يجمد مشاعرك للأبد ..!
ابــــــــــــــــــقَ حيث أنت
إن كنت ماتــــزال تــريد الإحتفــاظ ..
بمشاعرك الإنسانية ..!

الحب الذي لا يُذيب قطعة الجليد .. تلك التي تنبض بين اضلعي .. لايمكن ان يكون حبّاً..!

وكان .. قاب قوسين .. او ادنى !

تطلع بنظراته لهفةً ..
وقد شغفه حبها ..
حاول التحدث ..
فخانه التعبير ..
ركن الى التلميحات ..
متحاشيا الوقوع في فخ الاعتراف ..
وبذلك ..
كان منها قاب قوسين ..
أو أدنى !

* اغنية .. للذكرى *

أجمل لحظاتي ..
أودعتها تلك الكلمات ..
من سـ يظن ..
أنّ تلك الاغنية ..
تحمل أجمل ذكرياتي معك؟!

123

واحدة
فـ اثنتان
فـ ثلاثة..
ماقد يعنيه هذا؟!
يعني ان هناك طابور من النمل القادم !

للأبد !

************************
ألم ..
تمزق تباريحه نياط..قلبي..
غصه تخنق انفاسي
يقتلني التفكير
حين اتخيل اليوم الذي لن ارى فيه ابتسامتك ..
ذلك اليوم الذي سأفقدك فيه .. للأبد
*****************

كيف يمكنك ان تكون شخصا مسلياً .. في الوقت الذي .. يقتلك فيه " الطفش " !!

!

وكان الله ياحبيبي كريما معنا اذ وهبك اياي
وعفاني عن تحمل المسؤوليه

يا..بعدهم

والله احبك ..
لكني لا أستطيع ان اضحي ببقية " مساحة " الحب الممنوحة لي!

انتهت السالفة ..

ويمكنني الآن ان اجزم بذلك !

*؛*
انهيت السالفة ..
رغم اني احببتها ..
كانت فعلاً .. ممتعة ..
وكنت واثقة من هذه اللحظة ..
غير ان شعورا من الاحباط تسلل الى نفسي !

*؛*
تستحق اكثر من هذا ..
تستحق ان تحصل على كل شيء الى الابد
الا انها ..
انتهت.. " السالفه " !

زعلان؟!

يؤلمني حقاً
حين تجرحني
بحجة .. "المرح " ..!
/
\
لم يكن ماتفعله يوماً " خفة ظل "
ولم اضحك يوما "سعادة"  مما تقول !
/
\
لتشاركني المرح ..
عليك اولاً تعلم مبادئه ..
وأهم من ذلك ..
تطوير نفسك ..
حتى ترتقي الى ذائقتي ..!
/
\
من المضحك جداً ..
ان تغضب من رأيي ..
وتزعل من ردة فعلي ..
أعلاوةً على كل ذلك..
 لم تكن أنت المخطئ؟؟؟!
/
\
من المحبط فعلاً
ان تسأل بعد كل ماسبق ..
لمَ كل هذا؟..
 و~
.. مالذي .. "انا " ..فعلته !
*

اعترف ..

لست الأول ..
ولن تكون الأخير ..!!

تعودتـ .. كـ

اصبح اليوم الذي لا اراك فيه..
" عادي "
كاليوم الذي اراك به ..
اخبرتك مسبقا ..
ان " التعود " .. كالتعلق ..
كلاهما " داء " للعلاقات



يحيى !!

طفل الـ 5 سنوات ..
- ذهبنا الى حديقة الحيوان ..
امرأة الـ 20 ربيعاً
- اعلم ذلك ..
- لكنك لم تشاهديها ..
- بل شاهدتها قديما حين كنت كعمرك واكبر ..
- لا لا .. انها ليست القديمة ..
- بل هي كذلك
- لا .. لقد تغيرت  .. قاموا بتجديدها ..
- وكيف ذلك ؟
- النمر اصبح فهدا .. والفيل غيروا له خرطوم جديد ..
- هههههههههههههههههههههه حقا تغيرت يا يحيى !!!

في ذلك المكان ..

هناك ..
في تلك الحانة
حيث يتخرج الأشخاص منها " متمددين "
ليمارسوا بقية حياتهم ..
على " قارعة " الطريق ...!
هناك ..
حيث تعزف أغنية الرعب ..
وتتمايل الأجساد على أنغامها ..
في جو يلفه الغموض ..
لتكتمل سمفونية الرعب " الحالمة " !
..
هناك حيث تناولنا طعامنا ..!

وللجنة... شوق يحدونا !

حين اخفيتي عني الحقيقة ..
 وتجاهلتُها ..
لم يكن ذلك دهاء منك ..
او غباء مني ..
فقط ..
كنت احتاج الى تأكيد..
وقد حصلت عليه .. بـ "نفيك "
عدم افصاحي كان ..
لـ عدم احراجك
لا داعي لكل هذا العتب ..
عليك ان تكوني شاكرة .. مراعاتي شعورك ..
والآن ..
أمازلتي تحبينه ؟!

كيف لنا ان نبحث عن " حبٍ خالد " في دنيا فانيه؟..!
ذلك الحب ..لا مكان له هنا ..
فقط..
هناك ..
في ذلك العالم الابدي ..
حيث تكون ..الجنة .. !

12.00ص

الوقت .. منتصف الليل ..
والليل.. حالك السواد ..
والسواد.. يلف كل شي ..
حتى النفوس ..
كل النفوس !

انا في العمل ..اتصل بي

فالعمل الشاق لا يحلو الا بسماع صوت من نحب !

29/6 - 6/7 هـ

ثمان ايام .. وابتدأت المعاناة !!
يقولون الشيء من القلب للقلب يوصل..
وانا ماوصل قلبي غير .." جفواك "!

ثم لم يكن هناك تعجب !

منذ ان عرفته وانا اتساءل.. هل هذا العضو يستطيع الضحك في حياته
دائما اجد معرفه من المتواجدين في حياتي ..
لازمني ذلك المعرف سنين عديدة ..
لكن وجوده كان رمزاً للكآبة . والحزن .. والألم ..
ذلك المعرف .. الذي لم اكن استسيغه ..
فهو في حقيقته رائع .. لكنه ينطقه بطريقه تغير معناه ..
كل موضوع يتعرض له في حياته يتعامل معه بـ رد كئيب .. غاضب .. او حانق في افضل الأحوال ..!
لا يمكن ان نرى من خلال ردوده سوى نظرته السلبية للأمر ..
استطاع بكل جدارة اكتساب " عداوة " الجميع .. بحسب نظرتي له !
ومع كل هذا .. كان الجميع يحبه حد التعلق !!
عموما .. لم اكن لأحتك بذلك المعرف ..
نظراً لعدم اتفاق جوانب الشخصية ..
على اية حال .. ليست هذه الصحبة التي افضل ان اقضي معها وقتي ..
كنت اتمنى احيانا ان اجد معرفه بين المتواجدين في جلسات المرح..
فتلك الجلسات كفيلة بكشف الكثير من جوانب جميع الشخصيات !
لكنه كان دائماً .. يتجنبها ..
لا ادري ماكنه ذلك الامتناع ..
أدهاء منه ام اقتناع ..
ام هي الحماية لتلك الشخصية الكئيبة .. الجامدة ..
او ربما كان فعلاً كما آرآه ..
لا سبيل للمرح إلى قلبه ..!
اوتراني قد اشغلت فكري به ؟!
منذ فترة ..ليست بالبعيدة .. ولم تعد الآن قريبة !
كُتِبَ لي موضوع ..
ومن بين المتواجدين في صفحاته كان ذلك المعرف ..
لا اعلم .. هل اشكرهـ .. ام اتذمر من وجودهـ؟
وتوالت ردوده ..نقاشاته .. حواره ..
من ذلك الحين .. بدأ احتكاكي به ..
ومنه ايضا عرفت جوانب اخرى في تلك الشخصية البغيضة ..
جوانب هي في حقيقتها .. رائعة ..
 وهذه اقل مايمكن ان يوصف بها !!
استمر تواجدنا معاً حتى سمعتها ..
اخيراً سمعت ضحكته .. حتى الآن في رأسي صدى رنينها .
ولا انكر اني وقتها قد.." تعجبت " منها حقاً !
امر عجيب .. ان اتعجب من ضحكة ..
مجرد ضحكة عادية كباقي الضحكات .!
لكنها ضحكته
العلامة الفارقة في كل الضحكات
وكان هذا الفرق ..
 كل الفرق ..
كانت بالنسبة لي فعلا عجيبة ..
فقد غيرت ملامح ذلك العضو امامي .. غيرتها تماما ً ..
وقتها ايقنت حقا ان بإمكانه الضحك فضلا عن انه قادر على اضحاك الجميع ..
سعدت حقا حين وجدت انه لم يكن "معاقا"ً في مثل هذا الأمر !
؛*؛*؛
والآن من ذلك العضو الذي أحدث كل هذا في قلبي .؟!
وفي اي المنتديات التقيت به ؟
العضو.. قد يكون شخص في حياتي ..
والمنتدى ..قد يكون واقعي ..
قد يكون ماحصل حقيقة ..
وقد يكون ماكتبته فقط.. لمجرد ان التشبيه " راقني " !

اصطلاحاً .. كتابة !

في يدي قلمي الرصاص
امامي ورقة بيضاء عند احتكاك القلم بالورقة
يصدر صوت كالفحيح
كما يظهر اثار الاحتكاك جليا 
على شكل خطوط متشابكة ..مترابطة .. متعرجة ..منفصلة او متصلة ..
تصعد بارتفاع الاثارة وتهبط حين ينكهما التعب 
تتحرك تبعا لاهتزاز المؤثر الممسك بالقلم 
المؤثر هو حلقة الوصل بين الاوامر غير المرئية .. والقلم  
مهمته تنحصر في ترجمة هذه الأوامر
بواسطة عملية يطلق عليها اصطلاحاً .." كتابة " !

شششششش!

الا نوم يباع فأشتريه .. بس مامعي فلوس !
الا احد يسلفني فلوس لأبحث عن نوم يباع فأشتريه ..
بس وين احطه !
<< ابو التحشيش ياحبيسة
شششش جاني نوم هدية هع

تم استلام الرسالة ..

كيف لتلك الكلمات ان توقف الغصة في حلقي
لتخنقني العبرة !
رسالتك ياهذا اثارت مكامن الشجن في نفسي ..
ذكرتني بمدى الضعف الذي اصبحت عليه ..
حين تفقد الابتسامة .. تفقد القوة ..
حين تتحول نظرتك الساخرة للحياة الى الجدية ..
تنتهي قدرتك على التحمل ..
حين تسلم بأمور الحياة ..
تفقد السعادة ..
تم استلام الرسالة .. وبنجاح !

حين ح ـضوره !

في ح ـضوره .. تتقزم القامات ..
ولهيبته .. تتهاوى الهامات ..
وكل شي ج ـميل حولي
لايرضيني حين حضوره ..
كيف لتلك النظرة الآسرة
ان تتصف بالبلاهة حين يع ـرض عنها
كيف لمن كانت في نظري آية ج ـمال
ان تصبح لوحة اهرمها الزمن ؟!
كل تلك الحوادث تقع فقط
ح ـين حضوره

في الوضع الراهن ..

لا تعتبر تلك جرأة .
ولا امتلك الشجاعة لتغييرها ..
احب كل شيء يخصك ..
لكني لا أريدك ..
ممتنة لما علمتني اياه ..
وهذا لا يعني ان اطبقه عليك ..
لن امتلكـك ..
ولا اريد ان افقدك ..
اذن ....
لـ يبقَ الوضع على ماهو عليه !

Yaha mērā kamarā hai

ابعد ماتكون عن الحياة
واقرب .. للواقع ..
دخولها عزلة
والخروج منها ..
اول الآحداث !

البارحة .. في اليوم السابع !

ثار غضبي ..
ولغضبي موجات ..
تبعد من هم في قطر دائرتي ..

البارحة .. في اليوم السابع ..
حطم غضبي سبعة قلوب ..

البارحة .. كان هنا مارد ..
في اليوم السابع .. حين اشتد الغضب !

ح ـلمـ

حلمي ان اعود كما كنت
حرة ..
طليقة ..
محلقة ..
كـ طائر .. احتل الأعالي عالماً له ..
لا يمنعه عن الابتعاد اكثر ..
الا الحنين الى الوطن .!

وكم في حياتي من أمنيات .. {~!

ان لم تحصل على شيء فعلى الأقل تمناه !
قديما كنت ارى نفسي دائما خلف الميكرفون
وكنت اتمنى لواني مذيعة ..
او مقدمة .. او حتى مطربة !
لكن شخصيتي ابتعدت عن ذلك ..!
وفي ذكرياتي شخصية عنيفة ..
صلبة ..
عنيدة ..
قوية ..
لايمكن الا ان تكون ضابطة لما حولها ..
ان اكون ضابط !..
حقا كم هي امنية مستحيلة !
وفي شبابي الوان زاهية لونت حياتي
فأنتجت اروع اللوحات ..
وعلى ابواب المعارض وُئدت امنيتي
ان اكون رسامة هي امنية علي ان " انساها " !
وفي ذلك الكتاب دونت كل مامرّ بي
وفيه جمعت قصاصات من حياتي
احببت جمع القصاصات وعرضها
ومن تلك الهواية انتجت اعداد كثيرة من المجلات
والصحف الاخبارية المتعلقة بدراستي ..
سأكون صحفية .. قرار لايحتاج الى كثير من التفكير ..
فعلا ..
لم يأخذ وقتا طويلاً في "تجاهل" الأمر برمته !
وفي ادراج الماضي حُفظت كتاباتي ..
فتمنيت لو اني كاتبة معروفة يشار اليها بالبنان ..
العمر يمضي .. ومازلت اتمنى !
هل الخلل في تخاذلي ؟
ام في امنياتي المستحيلة التي لاتناسب مجتمعي !..
السفر الى تلك البلاد كان هاجسي

هناك سأكون افضل لاعبة كارتيه
وافضل من يدافع عن نفسه
هناك سأكون ضابطه كما حلمت
او صحفية كما تمنى ..
هناك سأكون ما اريد
فقط ان رحلت الى تلك البلاد..!
في سنوات دراستي
كنت امثل قاموس الشرح لصديقاتي ..
حتى اصبحت متخصصة في ايصال المعلومة ..
*معلمة*
هو كل ماحصلت عليه !
اتمنى لو تحققت امنياتي ..
هأنذا قد اضفت الى حياتي امنية جديدة ..
وكم في حياتي من امنيات .. " لن تتحقق " !!

كم اتمنى .!!

سيكون رائعاً لو انك هنا تقرأ ..
أعرف أنك تهمل هذا الجانب ..
او تتكاسل !!
او تتهرب ..
وربما خوفاً من اتهامك بالفضول ..
الا أني .. اتمنى !!
فـ سعادتي لن توصف
حين تشعرني انك تقرأني ..
حقاً .. كم اتمنى ذلك..!!!

مازالت سعادتهم هي سعادتي .. وفرحتهم ترسم الابتسامة على محياي .. مازلت استمدها منهم ..ومازالت هي انبل السعادات !!

انتهى }..!





مجرد عيد {..!

يحمل هذا العيد جوّاً مختلفاً ..
غريباً عني بعض الشيء ..
هل حقاً.. هناك عيد قادم ؟!

***
هل هي أجواء هذا العام ..
من تفرض علينا الكآبة ..!
ام النفس .. لم تعد قادرة أن تفرح ؟!

***
مابالها تلك النفس ؟..
قامت تبحث عن سعادتها في وجوه الآخرين !!
مابالها  تستمد ابتسامتها من فرحتهم !

****
ماحلّ بتلك المتفجرة حماسة ونشاط..
تعمل جاهده ..
لـ تبني مقومات سعادتها .!

***
يلومونها ..
" فلتفرح .. لمَ لا تفرح ؟" ..
أتفرح حقاً مع كل مايحيط بها من منغصات !!

***
أي مشاعرٍ تستشعرها ..
وأي عيد هذا الذي سـتعيشه ..
تلك النفس التي لاترضى ..
بغير الكمال !!! 

نوافذ صامته !

وهاهو منتقد الامس واقع اليوم فيما انتقده .!!
هكذا هي الامور ..
حين يشتد الألم ..
ويخنقك الصمت ..
لاتجرؤ على البوح ..
وتتمنى ان تجد مكان مغلق ..
لاينتقل فيه الصوت ..
إلا همساً ..
لتصرخ ..
وتصرخ ..
وتصرخ..
وتخرج منها قويا ..
ولم يسمعك احد..
ربما لذلك نتجه ..
إلى "نوافذ صامته " .!

أمازلت تنتقد تلك النوافذ؟!


"ثم وجدتك في المقعد المجاور لي في السيارة..
ونحن متوجهين للرياض..
صحوت من النوم.. ولم أجدك إلى جواري..
ولكن الابتسامة لم تفارقني طوال الليلة قبل المنصرمة..
ولكن الابتسامة لم تفارقني طوال الليلة قبل المنصرمة..
ولكن الابتسامة لم تفارقني طوال الليلة قبل المنصرمة.."
 
حين يكون حلمك وخيالك هو اكبر مصدر لسعادتك..
ثق أنك في خطر لذيذ ..
لذلك اكون دائما مبتسمه .
وربما ابتسمت لنفسي ..
وقد يتجاوز الامر المعقول .!
لم احتمل ذلك الكم الهائل من السعادة ..
ولم تحتملني تلك النوافذ الصامتة ..
لاشيء كالخيال .. يحتملني !!
 

أنا .. و..هم !!

عشت عمري متأملة ..
وجدت ان هذه الصفة ..
تساعدني على فهم من حولي ..
على كيفية التعامل معهم ..
كما أنها تمضي الوقت ..
وتساعدني على تحمل الحياة ..!
****
البعض يضحكني ...
والبعض يضحكني ..
وبعضهم يقتلني .. ( ضحكاً )
وفي كل ضحكة معنى مختلف ..
هل قلت سابقاً ان التامل لعبة ممتعه ؟!
**********
حين اشاهد عرضا ..
و..اقف متابعة للأحداث ..
حتماً ستشمل نظرتي جميع الشخصيات ..
وقد اعرف القاتل قبل ان يتوصل اليه ..
أليس كذلك كونان كون .. !!!
المتعه تكمن حين ارى اتجاهه تفكيرهم ..
********
وللحديث حتما بقية !

بخيل؟!!

حين نعتوك بالبخل ..
لم يعلموا حقيقتك ..
فمن كان سخيّاً في المشاعر ..
لايمكن ان يكون بخيلاً .. !!

طيفـ / هـ

جميعهم مُملّون ..
لا أحد منهم يمكنه ان يرسم ابتسامتي
سوى طيفه .!

نعم .. احبه!

نعم أُحبه ..

وماستقولونه ..

لن يغير من الأمر شيء !!

" أحبك " !




"أحبك"
تلك الكلمة التي طالما استعصى عليّ نطقها ..
ليس لـخلل في تكويني .. ..
بل خوفاً ألا تستحق !..
فـ مشاعري رغم صلادتها ..
مرهفة.!
كالماسة .. قلبي الذي ينبض بين يديك
لايمكن خدشه ..
غير انه لايقاوم الكسر  ..!
سأعترف ..
الآن فقط ..
يمكن ان اصدح بها عالياً
دون قيود
أن أصرح ..
وبكامل قناعاتي .. 
" أحبك "

في حياتي .. شخص !!

في حياتي ..
شخص ..
يرى كل امر هو بطله ..
وهذا اخطر مايمكن ان يشعر به ( مرهف الاحساس )

في حياتي ..
لم اتعامل مع شخص حساس ..
والآن .. اجدني أتفنن في تلك المعاملة !

في حياتي
شخص ..
اسعى الى اعادة صياغته ..
حتى اذا ماتركني ..
اثق ان لا يصيبه مكروه
يجرح احساسه !

عذراً قلمي !

نعم عذرا .
فقد طالت اجازتك ..
واتعبتك الراحة ..
لكنها طقوس نتعرض لها ..
وشخصيات تلهمنا ..
حين نبتعد عنهم ..
تختفي طقوس كتابتنا
اعدك ..
سأقضي مع تلك الشخصية وقتا اطول ..
سأحاول قبلها ان اجد الوقت لذلك
علّي اجد ماتخطه انت !

عذرا قلمي ..
ماذنبي انا ان لم تعد تلك الشخصية تؤثر بي . .
ماذنبي حين يتساوى وجودها بالعدم بالنسبة لي !
أعدك ..
حين يعود تأثيرها سأجلب لك ما تكتبه ..
اوسأبحث عمن يكون ملهمي !

عذرا قلمي ..
ان لم استطع الوفاء بوعدي !

لحظة امتلكني .. !

حين اسندت رأسك على حجري ..
ونثرت همومك في حضني ..
حين استسلمت كـ طفل للمسات يدي على شعرك ..
حين تمتمت بألم ( أنا تعبت )
حينها ايقنت انك من امتلكني ..
وان قلبي ..لايسكنه غيرك ..
ومهما فعلت بي ..
سأظل اذكر تلك اللحظة ..
ولأجلها .. سأسامح .. وسأموت وأحيا .. ألف مرة ..


مُـــــــذْهـِـــلة

مع غروب شمس ..
 وشروق اخرى ..
ينتهي آخر فصل ..
وتبدأ رواية جديدة ..
انت بطلت فصولها ..
وحين يسدل الليل تُحكى القصص ..
وكم من قصة نشأت في هدأة الليل ..
 رسم التفاؤل خيوطها وظللت السعادة على أحداثها ..
غداً .. سأقرأك حكايا .. وسأظل اتلوها للأبد !!
*
؛
*
كان يامكان .. كان هناك ماضي ..
وللماضي غد .. وكانت غده..
غداً .. سوف تُغلق كتاب البراءة ..
غداً .. سوف تعرف معنى الحياة ..
غداُ سوف تحدث امورا كثيرة ..
ويختلف الجوعند المبات ..
غدا سوف تصبح عروسا جديدة
وفي الغد يعزف لحن الفراق
تقول وداعا لنا بانشراح ...!!
غدا ستعاني من الاشتياق ..
*
؛
*
وتمتلئ بالغد تلك الحياة ..
سأبقى هنا ..
أدون ما ..
سيتبقى من فصول النهاية ..
*
؛
*
وتشرق شمس ..
وتغرب اخرى ..
تقلّب صفحات تلك الرواية
 
مع خالص حبي لمن لا أعرف حتى كيف هي ملامح وجهها .. مذهلة

وجها عملة !

- وانت مالذي كنت تفعله معي ؟
- كنت اتسلى ..
- وماذا كنت افعل انا ؟
- كنتِ تحبيني !
- هههههههههههه ومايدريك اني لم اكن ايضا .. اتسلى !

جمل اعتراضية ..

و.. يصمت ..
و .. أصمت ..
و .. يبقى الصمت .. سيد الموقف !
وبداخلنا تضج الآف الأسئلة ..
إلى متى هذا الصمت ؟!

***
آآآخ من المود الضبابي
مودي ... وجوك ..
مثل بعضه ..
ياجدة !
***
مود  هاليوم صافي كـ قلبه ..
مودي يخالف جوك اليوم ياجده !

***

كائنات بشرية ..!

منذ الأزل .. وفي اعتقادي ..
أن لا شيء كالبشر يصلح لأن يكون مادة دسمة للكتابة .!
مجال أكبر .. أشمل وأعمّ ..( وذلك .. يحتمل المدح و الذم ) ..

؛
*
؛
بحر مترامي الأطراف لمن يخشاه .. ويعشقه ..
ذا عمقٍ لا تسبر أغواره .. لمن أراد الغوص فيه ..
هائج .. رغم هدوئه ..
جميل رغم .... خطورته ..
مليء بالمفاجآت والغرائب ..
جمع المتناقضات وشكلها ..
(وهذا يشتمل على المدح .. والذم )!

؛
*
؛
حقل .. صالح لجميع التجارب ..
مضمون رغم مجازفة النتائج
مادة علمية .. تكمن في طريقة حياته ..
 مسلية .. لوجود مايميزه .. شيء لايرى حتى بعين الخيال .. نسميه مجازاً ( عقل )
فكاهية .. لطريقة تفكيره ..
( ويبقى كل ماهنا يحتمل المدح .. والذم ) !
؛
*
؛
هي في حقيقتها كائنات .. تعيش كـ كل ..
لكنها .. قابلة للتجزئة ..
لم تأخذ حقها الواجب لها .. كاملاً ..
تصرفاتها دائماً .. مثار عجب ..
سبحانك ربي ..
رغم معايشتنا لها حدّ التعود ..
إلا أنها مازالت .. تثير العجب !
أرأيتم ..؟!
عموما .. حتى في هذا.. مدح لها .. او ذم .!

؛
*
؛
بالنسبة لي قد اختزل العالم كله في تلك الشخصية ..
التي تتمحور فيها جميع ميزات البشر ..
وأراها دائماً ( ملهمتي ) ..
وقد أتحرر من أسرها ..لـ أشمل شريحة أكبر أسبح في فلكها ..
..عموما .للبشر فوائد ومميزات كثيرة ..
أهمها حالياً .. ضمان ( تمضية ) الوقت ..!
لست دارسة لتلك الطبائع ..
إنما انظر .. لـ أضحك ..
مؤسف أن ينتهي المقال بهذا الشكل ..
ومالذي بيدنا أن نفعله ؟!
فما أنا إلا كائن ملّ من تكرار المدح والذم ..
يمتلك عقلاً .. مع ذلك تصرفاته تثير العجب ..
اذن لست سوى بشرية من ضمن ماتقدم ..
وجميع ماتقدم .. يحتمل المدح .. والذم .!!
*؛*

الصدمة!


بقلب خالي.. وبال هادئ كانت تعيش حياتها ..

تركض سعيدة بين انواع الزهور ..

تستنشق عبير هذه .. وتداعب بتلة تلك ..

تستمتع بحدائق الجنان التي تحيط بمنزلها .. وباقي منازل القرية .

كانت تلك الحدائق ملتقاهم .. هناك يلعبون .. يعشقون ..

شهد المكان اكثر اللحظات حميمية..

فهناك ايضا .. يضربون موعد اللقاء

ركضت كثيرا تطارد الفراشات ..

تارة تقفز لتصل اليها .. وتارة تفتح يديها مقلدة طيرانها ..

والضحك من حولها موسيقى تطرب لها الاذان ..

استمرت بالركض .. فهي كتلك الفراشة التي تلاحقها لاتمل من الحركه ولا تهدأ ..

استمرت تركض حتى سقطت ..

سقوطها كان رحمة بها .. فـ بسببه استقطعت وقتاً اجبارياً للراحة .!!

اتجهت للبوابة الخارجية ..

عازمة على الا تعود الى هذه المروج ثانية حتى تشفى اصابتها تماما ..

كانت تمشي بحزن وهدوء تعرج من اثر الالم .. في طريق رُصف بالحجارة الناعمة ..

مُسَوّر من جانبيه بأجمل أنواع الزهور وأعطرها ..

طريق خيالي .. هكذا رأته وزاد شجنها ..

ستفتقد كل ذرة كونت هذا المكان ..

ودائماً عند الرحيل .. وفي آخر اللحظات .. ترى حولك اموراً لم تكن من قبل تراها ..

تجاهل .. عدم اهتمام ... المهم ان الحسرة ستتمكن منك في النهاية ..

كما حدث معها الآن ..

لم يكن دور الزهور بالنسبة لها بأكثر من موقف عابر أو لمسة جمال تراها عينها ..

لم تتخذها يوما رمزا لشيء ما .. ولم تكن تعني لها شيئا خاصاً

حتى استوقفتها تلك الزهرة ..

في أثناء خروجها .. رأتها تتمايل بخفة كراقصة باليه رقيقة

كانت رائعة بلون البنفسج ..

مميزة .. غريبة النوع جميلة الشكل . .

فكرت .. إنها تستحق أن تكون هدية عاشق لمعشوقته . .

فهيئتها ورقتها تمنحاها ميزة النُّدرة ..

مانوعها .. ؟ ولمن تتمايل ! و....

ازف الوقت .. فأولتها ظهرها وانصرفت

؛*؛*؛

أثناء فترة نقاهتها شغل جزء من تفكيرها طيف تلك الزهرة ..

كيف لم انتبه لوجودها من قبل ؟

كيف لم ارى كل ذلك الجمال ؟

وحين احتلت الزهرة الحيز كله قررت افراد يوم لنزهة خاصة بين احضان تلك الزهرة

؛*؛*؛

وهاهي الآن تقف داخل سور الحديقة

ناظرتها من مكانها . . تأملتها ..

كيف لفتت نظرها تلك الزهرة .. ؟لا تعلم . .

لمن هي ؟

ملك من ؟

وجودها يقع ضمن حدود من ؟

ايحق لنا لمسها واقتناء مثلها ؟

تجرأت واقتربت منها ..

وابتسمت برقة تخاطبها .. فمنظر الزهرة يجبر العواطف على تحفيز الرقة واللطف . في المشاعر..

ما انعم بتلاتها .. وما ازكى رائحتها ... انها حتى لاتحمل شوكا .. هي اقل مايقال عنها . رائعة وانت طالع .!.

؛*؛*؛

تمايلت لها الزهرة .. ومعلوماتها تقول ان هذا النوع لا يتمايل الا لشخص يحبه ..

وحري بها ان تبادلها تلك المحبة ..

لكن لمَ هي بالذات ؟.!

هذا ما لم تعرفه .. وحقا اسعدها ان لايكون هناك اجابه

؛*؛*؛

اقتنت بطرق خفية تلك الوردة .. حصلت عليها.. أصابتها الغبطة لنفسها .

من بين جميع البشر تمايلت لها تلك البنفسجية ..!!!

اي فخر هذا الذي عزز ثقتها ..

واي شرف كبير اُهدي إليها .!

حب عجيب جمع نوعان من الكائنات الحية ..

وكأن احدهما خلق للآخر ..

اجمل اللحظات قضتها برفقتها ..

تمثلت في اوراقها روح من تحب

وبأروع المفردات ناجتها ..

لكن التساؤلات مافتئت تنغص عليها جمال اللحظة ..

مانهاية ذلك الحب ؟

أيكون حبا خياليا ..

خاليا من كل المنغصات والمكدرات .

ام كحب بعض البشر .. يفتقر الى الثقة .. ويمتليء بالصدمات !

؛*؛*؛

) تلك الزهرة المتمايلة ..! )

) لم تكوني الوحيدة التي تمايلت لها تلك الزهرة .. بل ولستِ حتى الأولى )

) لتلك الزهرة ضحايا كثر .. كانت تجذبهم بتمايلها (

) ربما تلك النصائح سبب انقاذك من براثنها .. فهذه من انواع الزهور السامة (

كانت تلك تحذيرات استُقبِلتْ بها بعد العودة الى المروج ..

تفاجأت بقولهم .. لكن يبقون هم الأعلم .. والبستاني الذي يرعى تلك الزهور هو الأكثر خبرة .. فحين قال :

(جميع من غادر المرج .. جميع من تفتقديهم .. اقتنوا هذه الزهرة .. عشقوها .. فرحلوا)


صمتتْ ...

وهنا كانت الصدمة ..!

في الذاكرة {..~!

في الذاكرة ..
مواطن كثيرة ..
وجوه كثيرة ..
تضج بـ الآف الأسماء
ومئات الشخصيات ..
تمنيت لو انها تمتليء
ولا تعود تتسع لشيء ..
الا انها تملك قدرات تفوق ادركنا ..
مازالت تخزن .. وتخزن .. وتخزن ..
وكعادتها تجعل مني حبيسة ذكريات !!!



مابينهما جذب وشدّ!

حقاً ما أروع الخيال .. وما أبشع الواقع ..
والأسوأ منهما مرحلة الإفاقة ..
حين يتنازعك عالمين ..
وفي الوقت الذي يشدك اليه واقعك ..
تتمسك انت بأذيال الخيال الماضي ..
وتبقى مابين جذب وشد
قل لي ياهذا ..
أيستحق ذلك الخيال الماضي ان اتشبث به ؟
أم ان إفلات يدي عنه هي النصيحة الافضل ؟!

لـ تحديد موقعك !

نحب . .
نعشق ..
 نرى الدنيا بلا لون .. بلا ملامح ..بدون محبوبنا ..
حضوره يضفي على الحياة هالة من نور خافت..
كفيلة بنقله الى عالم اللاوعي ..
وحين يعود من سكرته يصبح لحياته رونق اخر ..
وجوده بالقرب دائما هو غاية مايتمنى المحب..
ليته يبقى ابد الدهر بجانبي !..
نتمنى امنيات بسيطها في مجملها ..
مستحيلة التنفيذ ..
لاعيب في الامر فالزمن يسير على نسق واحد ..
العيب كل العيب يكمن في الشخصية ..
والطبيعة البشرية ..
حين تبرد مشاعرها بسبب الملل ..
ثم تتجمد بفعل شدة البرودة.. 
واخيرا تتلاشى كخيال عابر ..
هذا لأنهما تناسيا الطبيعة البشرية الملولة ..!
؛
؛
الامنيات في مجملها سهلة..
لاشيء أسهل من أن تتمنى ..
وتبقى الأمنيات سهلة الحلم.. مستحيلة التحقيق ..
هي كأن يبقى (لابتوبي  )معي الى الابد لأني احبه جدا ..
يالتعاسته المسكين سيحقق لي امنيتي ويظل بجانبي إلى الأبد ..
ينعم بكرم اخلاقي وحبي ودلالي ..هذا سهل ..
.. لكن ..
 هل سأظل احبه الى ذلك الابد الذي اخترته ؟ !..
ألن استبدله يوما بآخر !!..هذا هو المستحيل ..
 المشاعر لا يمكن الامساك بها ..
ليست سائلة رغم تدفقها ...
ولا غازية رغم تبخرها تارة وتساميها تارة اخرى ..
هي شيء لانعرف مما ينشأ ولا مراحل تكوينه ..
لايمكن رؤيتها كما لايمكن التحكم بها ..
 شيء مثل هذا كيف يمكن لنا ان نضمنه...في تحقيق امنياتنا ..!




فرصة واحدة

لا احد يحب شعور الخسارة ..


وحين تضيع فرصتك تحزن .. لكنك تنتظر فرصتك القادمة ..

كيف سيكون الشعور ..

حين تكتشف انه لم يكن امامك سوى فرصة واحده ..

هي تلك التي ضاعت !!

 

ذو شجون ..!




؛
*


(  ذو شجون !
 أين الشجون ..؟
 اموت وأحيا أسمع منك كلمة شجن واحدة
 أنا أشجن وأنتْ صامتة ! )

؛
؛
حين يكون هناك حضور يوصف بـالـ ( طاغي )
فـ سنة الله في كونه ان ( يتحجم ) في حضوره كل حضور ..
؛
؛
وحين تكون في بداية عمرك التعليمي عليك ان تلزم الهدوء ..
لتستوعب ذلك الفن .. وتتشبع .. وتستمتع ..وتثمل به ..
فـ تنتج اروع الحان ..( الشجن ) .
؛
؛
صمتي احترام ..
ومن يجبرني على رفع رأسي لرؤيته ..
واحنائهِ ....!
 يستحق الاحترام ..
؛
*

تفاحة بطعم الذكرى ..!




 في مكان ما في القرية .. اجتمع ثلاثة شبان .. كما يجتمعون دائما .. اجتماعهم هذه المرة كان مختلفاً .. فقد ملّوا حياتهم الرتيبة .. وأرادوا ان يعملوا شيئا .. يبدد ذلك الضجر اللعين ..  ويكسر ملل الروتين ..


 تفتق عن ذهن احدهم فكرة اشاد الجميع بها ..
 لماذا لانضع امرا للتحدي .. ؟ فالتحدي هو اكسير ينعش التجمعات ..
ومالذي يصلح ان يكون تحدي لثلاثة شباب في قمة عنفوانهم ؟ ..
 نضرب رجلا ؟
 .. لا هذه تصرفات اطفال .. وهي من اسهل مايكون ..
 نسرق دكانا ؟
.. لا هذا عمل اجرامي ..
 وهكذا خيم عليهم الملل مرة اخرى .. لكن هذه المرة كانت العقول تعمل بعد ان كانت خامله ..

 العم منصور ..
مابه العم منصور ..
 ابعدنا عنه فهو رجل حازم شديد يحظى باحترام كبار القريه وخشية صغارها ..
 وهنا يكمن التحدي ..
 سنرى من منا قادر على دخول منزله المسور وسرقة تفاحته التي طالما تفاخر بها ..
لا يمكن ..
 مستحيل ..
 ابحث عن امر اخر ..
- ولما نبحث .. نحن سنخترق حاجز ونلمس التفاحه فقط .. انها قمة المتعه وعمق التحدي

 
 سيكون التحدي بين ثلاثتهم .. كل له دور محدد ووقت محدد .. والويل كل الويل لمن ينكشف امره ..
 احدهم هب واقفا ينتفض خوفا .. لا انا منسحب من هذا الجنون .. سافعل ماتأمرون الا ان اتعرض لتفاحة العم منصور .. فمثل هذه التفاحه مع هذا الشخص تكون مسمومه ..

 
 تمدد الثاني بكسل .. وقال باسترخاء وبلا مبالاه .. انا لا امتلك مؤهلات تساعدني على الوصول اليها.. فأنا بدين لا استطيع الركض سريعا والقفز عاليا .. كما ان وقوعي سيكشف امري في كل القرية ..

 انت فقط من يقدر على ذلك .. لتخض انت التحدي ودعنا نشاهد من بعيد ونستمتع .. وفي جولة اخرى مع تحدي اخر تحين ادوارنا ..

 لكن ..

 لا يوجد مكان لتلك الكلمة .. انت رشيق .. وذكي .. وشجاع .. وتحب المغامرة .. وتمتلك صوتا عذب .. وحنجرة ذهبية مرنة .. حتى اذا ما اوشك امرك ان ينكشف تغرد كعصفور او تموء كقطه .. فتبعد عن نفسك الشبهه

 اقتنع الشاب الثالث بشدة .. وانتابه حماس مفاجيء .. وظل يمشي حتى وصل الى منزل العم منصور .. وابتدأ يبحث عن سبيل الدخول اليه ليعود في الليل ويقتحمه تسللا وخلسة .. واثناء بحثه كان يدندن بلحن قديم وبصوت شجي .. واثقا ان لا احد حوله في هذا الوقت ..

 ومن خلفه امتدت يد .. هذه اليد يعرفها جيدا .. هي ذات اليد التي طالما امسكت به وامتدت بالضرب تأديبا له ..
يد العم منصور


ما احسن صوتك ياولدي .. تفضل بالدخول ..
 عرض عليه العم منصور الدخول لبستانه فمنزله .. الجمته المفاجأه وخدرته الصدمه فسار معه كالمسحور ..
 وعيناه لا تفارقان الشجره .. بالتحديد تلك التفاحه المتدليه ..
 انكشف الامر قبل ان يبتدي .. خسرت التحدي قبل ان اخوضه .. ضاعت فرصتي وفقدت محاولتي ..

 لاحظ العم منصور شروده واتجاه نظرته .. فأجلسه وسأله .. اتحب التفاح الاحمر .؟
 ابتلع ريقه وبصوت متهدج ..نعم كثيرا ..
 - لقد لاحظت ذلك ..
وامام ناظريه .. وناظري زميليه .. قطف العم منصور تلك التفاحه المتدلية .. ولمعها بثوبه ..ووضعها بين يدي الشاب الثالث ..

 مالم اجد له جواب حتى الان .. ماذا سيفعل الشاب بتلك التفاحه ..
 هل سيأكلها كما يأكل بقية التفاح ..
هل .. سيحتفظ بها كذكرى لذلك التحدي الذي لم يكتمل ؟
ام سيزرعها شجرا ينعم به طوال عمره ..
 ومع كل قطفة تفاح .. تتجدد الذكرى ؟





قرار متسرع ..

بعد سهرٍ دام ....... ليلة ..
بعد تفكير أُرهق لـ ...... ساعات ..
بعد مشاعر متضاربة ..
مابين شد.... وجذب ..
مدٍ..... وجزر ..
رغبة .. ورهبة ..
قبول .. ورفض ..
حبس .. وحرية ..
توصلت الى قرار ..
هي تجربة .. مررت بها ..
وهأنذا ثانيةَ .. اختار نفسي ..
احررها من حبسٍ لـ ِ آخر ..
لم تعد تحتمل الأغلال ..
يكفيها حقاً .. ما حُبِسَت لـ ِ أجله ..
بعد مرور ثواني ..
اكتشفت انه قرار متسرع .. !
*


كان يوما ما ..!

- مارأيك ؟..
- أنا لا اتدخل في عملك بتاتاً .. أنا مجرد صديقة ..
-وكيف تكوني صديقة وانتِ ترفضين إعطائي المشورة ..
-وماذا لو اعطيتك ؟ .. هل ستصغين إليّ ؟
- ليس بالضرورة .. لكن يصبح هناك على الأقل خيارات ..
 ورأيان أفضل من رأي بكل تأكيد!
- حسن .. انتي تريدين العقاب .. العقاب فقط .. ورأيي انك مخطئة ..
لأنك لم تحسبي لتكرار ذلك الخطأ مستقبلا حساب ..
-ماذا تقصدين ؟
- أقصد ان عقابك هو حل مبتور .. ينهي موقف ولا يحلّ المسأله ..
حل مؤقت لايمكن الركون اليه دائما .. لو اعتمدتيه لخسرتي ..
 يكفي من خسرتيهم حتى الآن ..
-.......................

-انظري الى وضعك الآن .. لقد وضعتي نفسك في عزله عن العمال ..
 لم تعودي تعرفين مايدور حولك ..
 وتقررين وتنفذين دون اطلاع على الوضع الماثل ..
- لكني اتصرف وفق مايردني .. قراراتي وُضعت بناء على تقارير تردني يوميا ..
 بشرح مفصل لكل شيء ..
-ولذلك جميع قراراتك خاطئة .. تفتقر الى المرونة والحكمة ..
- كلامك قاسٍ جداً معي ..
- ليست قسوة .. ألست امرأة اعمال .. ؟ فلتتقبلي اذن .. هذا كلام عملي جدا ..
 يخلو من العاطفه..
أوتحوي تقاريرك الواردة عواطف كاتبها ؟
-.. آ .. لا .. و .. هل تقصدين ..!
- عزيزتي .. انظري هناك ..
 استطيع ان اكتب لك تقريراً عن الشجرة التي زرعت في عامها الماضي ..
 وسأصف لك بدقة وضعها الحالي ..
 واخبرك انها سقيت بأنقى واعذب انواع الماء المصفى ..
 وانها كبرت واخضرت واينعت  ..
 وان اوراقها بها لمعة عجيبة محببة تبرق حين تضربها اشعة الشمس مما زاد من جمالها
وحين حضورك..
 تجدين اني اتكلم عن ذلك الجذع المكسور ..
 عارٍ من الأوراق .. مجرد من الاغصان ..
والذي فيما يبدو ..  كان يوما ما .. ( شجرة )!!

؛*؛
 ؛

قلب سليم !

مخطيء حين تظن أنك قد حصلت  على فتاة ..
 برية ..
نجمة لا تطالها الأيدي ..
حرة لا ترضى قيداً
بحراً هائج ..
فرس جامحة ..
هكذا بكل بساطة دون محاولة لـ ترويضها ..
كل ماهناك انها قررت خوض التجربة ..
متحصنة بما يضمن لها الخروج منها بقلب سليم..!

جواز مرور ..

النية الصادقة ..
الاخلاق الرفيعه ..
الثقة ..
مباديء واسس ..
هي جواز مرور لجميع القلوب ..
تجعل من العوالم الافتراضيه
عالم واقعي آخر .. !  

لا مكان ..!













بضحكة طويلة .. من مبسمها قابلت غضبه ..
- انتِ لا تهتمين بي
- ومنذ متى اهتم بأمثالك ؟
- تتعمدين اذلالي ..
- لاتفكر بهذه الطريقة ارجوك ..
الامر ابسط من ذلك فلا تعقدها بدراميتك المعتاده ..
- لم ارك قاسية من قبل كـ الآن ..
- هناك وقت لكل شيء..
 لا اقصد اني غيرت من طبعي لأجلك .. او لغيرك .. ابداً
فأنا كما انا .. كل ماهنالك ..
 انك انت من كنت تريد رؤيتي بعينين اطبق عليهما غشاء الحب ..
وحين طال الأمر .. ابصرت الحقيقة ..
- سأرحل ..
- الى اين ؟
-الى مكان لا اجد فيه رائحتك ولا تمرني ذكراك ..
- ذلك المستحيل بعينه .. 
- سأحاول .. 
- اذن ارحل .. 
- هكذا ..؟ 
- لا .. كما تريد .. بالطريقة التي تريحك .. مادمت مصِّر !
- بهذه السهولة تخليتي عني .. رميتني .. أكنت طوال هذه المدة.. مجرد علك للتسليه .. ؟
- لا تحاول التلاعب بألفاظك معي .. فلست انا من يتأثر بهذه التفاهات ..
 كفانا اضاعة للوقت .. واخبرني ماذا تريد ..
- ........................
- لما تنظر هكذا .. تكلم لمَ الصمت ؟
-لم يعد هناك مايقال ..
- هذا جيد .. اذن حان وقت الانصراف .. سأذهب الان ..
 وحين تقرر العودة .. تعرف اين تجدني ..
 فأنا لم اعد مجرد واقع .. لقد اصبحت جزء من خيالك ..

وابتعدت مبتسمة .. وهي تلوك ذلك الشيء الذي لا ينتهي إلا برميه !!

*؛ تساؤلات .. ليلة مرهِقة ؛*

هل تودين حقا ان يبقى ؟
هل تريدين ان تصبحي من جديد محور اهتمامه ؟
وبطلة حرفه ؟
أيكون قد راقك ذلك الدور الجديد ؟
لا أعرف..!
كل ما افهمه ان في تركه خسارة فادحة ..
لايسبر غورها.. !

أصالة أمنيات ..

حين حصلت على امنيتك
فإنك قد حصلت عليها الى الابد
فبعض الاماني .. يتنازل عنها اصحابها لكنها تبقى !
ربما .. تمناها مرة اخرى ..
او عاد الى امنيته السابقة ..
ليس ذلك بإرخاص قدر ..
لكن بعض الامنيات ( أصيلات )!

لحن الرحيل ..!

أتعزف على وتر الرحيل
وانت تعلم انه الوتر الحاد ..
عزفه جارح ..
ونزفه مؤلم ..
اذن اياك ان تتناسى ..
وتذكر دائماً انك من يعزف ..
تاركاً لي .. ألم الاستماع !

؛

اعتادت اذناي ذلك اللحن ..
لكن قلبي يأبى الا ان يخسر مع كل نغمة جزءً
ومع كل عزف .. نزف ..
لاسيما وانك من يعزفه ..
ذلك الاحساس بات كالتنفس ..
لا يد لي فيه !

؛
*
؛

ابقي حيث انتي !

لا أقبل المنافسة ..
ليس خوفاً من الفشل ..
ولا هرباً من التحدي ..
لكن حين يتم اختياري ..
فلا اقبل بالمنافسة ..
وعلى من اختارني ..
أن يختار ..
في ماسبق قوله تلعب الثقة دورا كبيرا ..
ولولاها .. ماقلته !

بعض الحروف ..

اربع حروف في اللغة ..
اربع أحرف لاغيرها ..

تلك الاربعه قادرة على استنزاف مشاعري
واستخلاص رحيقها
ومرارة علقمها ..

؛

حين اجتمع بتلك الحروف
لا يعود يهمني جاء من جاء .. ورحل من رحل ..
ولا اعود انتبه .. لمن سجل خروجه .. ومن اتصل !

؛

في حضورها تضطرب الأفكار
ويتعالى الذوق ويصيبه الكبر ..
ولا يرضى بما كان يقنعه ..
خوفا ان لا يُرضيها ..
تنهار الحروف ..
ويتبدل الأسلوب ..
فأكتب ..
ولستُ انا من يكتب !

؛

في مرآها .. شعور غريب ..
كل شي يتغير ..
تتسارع نبضات القلب فقط ليقنع نفسه انه واعي لا يحلم ..
تتعالى دقاته حتى تصم الاذنين
ربما لهذا السبب يصبح للصمت ضجيج ..

؛

هل يمكن ان تثير المشاعر مرأى الحروف ؟
اذن لماذا يخفق قلبي حين ارى تلك الحروف الزرقاء ؟!

؛
؛؛
؛

~ نسمات ~











نسمة هادئة مرّت في حياتي ..
راقصت الأعشاب من حولي
طايرت خصلات شعري
تسللت الى انفاسي
تخدرت الحواس ..
واسترخى الجسد ..
تلك النسمه هي الفضاء لـ كوني
لم اطمع بالمزيد ..
فاصبحت منها اتنفس ..
منها اتجمد ..
ومنها تنتعش كل مشاعري ..
بدونها اختنق .. ويعود بصري ..
حين تتلاشى .. يتلاشى ..
وحين تنتهي .. أنتهي ..
كتلك النسمه كان عالمي .. الذي انشأته في ( ظلام ) عيني !

قدر ..

حزن يبدد نشوة البسمة ..
وقلب أصبحت خفقاته تنذر بالخطر ..
الأجواء مُلبدة بغيوم الترقب ..
حجبت عنّا الرؤية ..
فأرهفنا أسماعنا .. للـ ( قدر ) !

لمَ..؟

لم .. كيف .. أين .. متى .. ؟
تساؤلات عديدة شكلت كل حياتنا
هذا يعاني منها .. وذاك يستمتع بها
كما تصل بنا إلى الحقيقة .. تبعدنا عنها ..
وشتان مابين الوصول .. والبعد !

!i أقوال .. في نصف الحقيقة i!..


؛
؛؛
؛
الاحتفاظ بنصف الحقيقة هو بلا شك نقطة قوة كبرى ..
تحسم الأمر وتضمن لك التفوق ..
( هدى )

؛

حتى تسبقهم بخطوة .. احتفظ بجزء من الحقيقه
اما اذا اردت ان تسبقهم بخطوات .. فابق ِ في حوزتك على الاقل .. نصف الحقيقة .!
( سمر)

؛
نصف الحقيقة هو الجزء المتمم  .. للعمل ..
للحياة ..
للموقف..
للصورة..
وبدون ذلك الجزء .. تبقى ان المسيطر على الوضع ..
والمالك للوحة ..
( السمراء )

؛

لن يصلوا لشيء.. طالما ان هناك جزء يقبع في الظلمة ..
انت فقط من يستطيع الحصول عليه ..
ووحدك من يمكنه قطع الطريق عليهم ومنعهم من الوصول اليه
ذلك لأنك تعلم مايعلمون .. والوحيد الذي تعرف فوق ذلك  
نصف الحقيقة ..
( حبيسة )

؛

جميع اوراق اللعب في جيبك ..
تنقطع اليك خيوط الحدث.. وتتشابك في يديك ..
وحده من يملك النصف الاخر للحقيقة
قادر على تجميد اللعبه .. وايقافها على النقطة ( صفر ) .!
( الزعيم )

؛

نصف الحقيقة هو الجزء الذي نظل نبحث عنه طوال المسلسل ..
ولا يظهر الا في الحلقة الاخيرة ..
( مغرم TV)

؛
؛؛
؛


لمن يفهم ما اعني .. !

ما اشد قسوة بعض البشر !
يستخفون بكل شيء ..
وابسط أعمالهم .. قتل شعورك !
يضحكون حين يرون تأثيرهم في دمعتك ..
هم لم يكونوا يقصدون .. ذلك دوماً عذرهم ..
( نحن نمزح ) هذا اقبح من ذنبهم
لذلك تجدني دائماً لا أرأف بهم ..
اتراني في قراري مخطئة ؟

الآن .. في تلك اللحظة .. !

ممتع هو الخيال ..
كلما اعملت خيالك .. كلما تخلصت من اوقات الفراغ ..
هو الان يفعل كذا ..
هذا شعوره في هذه اللحظه ..
وتشتد المتعه .. حين يختبره الواقع ..
مترجما لصحة خيالك ..

ولحديثه.. عمق !!

اسندت رأسها على سطح ذلك المكتب ..
هو الوحيد الذي يستطيع ضمها اليه ..
دون مقاومة ..
تعلق نظرها بـ اللانهايه
وارهفت سمعها اليه ..
هكذا تصنع الخيال ..
هكذا تعيشه ..
نظر بلا نظرات ..
وحاسة مرهفة ..
حين يتحدث ..
تصمت ..
ليستمر هو بالحديث ..
حين يتحدث ..
تتعلق نظراتها بشفاهه ..
وتبقى معلقه حتى تكتمل الجمله ..
تستفزه بردود مقتضبه
فقط .. ليتحدث..
هو لا يعرف ان عقابها القاسي يكمن في صمته ..
او .. قد يستمتع به احيانا ؟

قبل عدّة دقائق ..!

(...طول الطريق واثناء وجودي في البيت..كنتِ لاتبارحين خيالي...)

ابتسمت وهي تتذكر هذه الكلمات ..
وامام المرآه كـ ( أول ) مرة ..
اخذت تعدل من هندامها ..
وتزيد من فتحة عنقها ..لتبرز جمال صدرها ..
وبنظرة مخملية ..تحسست شعرها..
و بدأت تعبث بخصلاتها..
تريد ان تصل به الى ترتيب يعجبه ..
لكنها دون وعي كانت ترسم بيدها مشاعرها المضطربه ..
فما فعلته ( الآن )  كانت امورا لا تهمها ..قبل عدة دقائق !




هذا الصباح ..!

وكما صبرنا على الانتظار .. سنصبر على الصمت ..
مازلت امتلك الكثير منه ..
وسأتشاغل بإيجاد التبريرات ..
ربما لأن الاجواء الرائعة تبعث على الاسترخاء ..
 ربما استسلم لغفوة .. ربما هو الان يعاني انسلاخ كلماته ..!
المهم انه خجول جدا هذا الصباح ..
 وصامت جدا ..
 وعلينا احترام هذا الصمت !


:؛؛؛ ألا يستحق التجربة! ؛؛؛:

شعور ..( التضحية في سبيل من نحب)

اصبح شعور مبتذل ..
اعتدنا على الشعور بالسعادة .. بعد كل تضحية نقدم على عملها ..

رغم انه مجرد ثمن لذلك الحب ..
ماذا لو جربنا نوعاً آخر من التضحية .. !
( التضحية .. في سبيل من يحبك )

برأيي .. هو ارق .. واجمل .. واكثر سعادة ..
وفيه تكمن نشوة حقيقيه ..
شعور مختلف .. يستحق التجربة !


محادثة روح ..!

حقاً حين تحادث طيف من تحب ..
 تسعد النفس وتأنس ..
لكنها لا تضاهي محادثة الروح ..!



شتاء!

هل بردت الأجواء ؟

هل انتهى فصل الربيع !

وانتشى فصل الشتاء ؟

لمَ .. حين تبدأ سعادتي

أفقدها ..

على ابواب الشقاء !

اهنئك ..{~

اسوأ شعور ينتابني.. الشعور بالذنب ..

و( هو ) قد اتقن.. وتفنن .. اشعاري به ..!

رد فعل أخير !


رغم اني بحر هائج يقف امامه

رغم توقعه لردات فعلي ..

الا انه لم يحتمل رد الفعل الاخير ..

رغم انه توقعه !

متنفس آخر !

متى يشعر المرء بقيمته ؟؟
بالتأكيد حين يجد من يقدر تلك القيمة .. !

؛
؛

حين تزرع الورد لتتنفس عبيره وتسمتع به.. امر رائع ..
 ومرآهـ يبعث على السعادة .. من ذا الذي ينكر قيمة الورد ؟
لكن سعادتك ستتضاعف حين تجد ان هناك من جعل من وردك متنفسا له ..
نظرة الفرحة .. والاعجاب التي ستلمحها في عينيه ..
ستجعل لعملك قيمة أخرى ..
قد تدفعك لتزرع له الورد الى الابد ..

؛
؛

ومنذ تلك اللحظة ..
اصبح لمتنفسي قيمة أخرى ..
اعلم تماما انه هنا ..
اكاد اشعر بأنفاسه تختلط بعبير حديقتي !


الليلة .. ( 62 ) ,,{!

ايمكن ان تكون لي شهريار ..


لكن شهريار قاتلا ..

في حدوده تحطمت الانوثة

فلا معنى لها ..

وعلى يديه  تنتهي اعمار النساء ..

فـ كيف تكون شهريار وانت المحب ..

كيف تتسمى به وانت الذي لا تجيد رفع سيفك ( حبا لا خوفا ) حين تكون بحضرتها


كيف تكونه وانت من يمضي الليل بحكايات يرق لها الحجر ..

ولم ترّق شهرزاد ..

؛
؛

وهل يمكن ان اكون شهرزادك ..

لكنها حالمه ..!

احتلت برقتها وذكائها قلب ذلك القاتل

وطوّعته فبات رجلها ..

وحوّل سيفه عنها ..

وصار فارسها  ..

وانا .. بسيف الصمت.. قتلتك ..

وفي كل يوم اراك هنا

ذات الضحية ..

ايعقل ان تكون شهرزادك  قاتله !

؛,؛ نظرة ثاقبة ~!

وهكذا ..
تبقى لنظرة السمراء الأولويه ..
حين طالبتَ بالإعتراف ..
وحاولتَ الإستفزاز ..
لم استطع شرح وجهة نظري حينها ..
لكنها حدثتْ..
وكان تفسيرها كما توقعت ..
سنتان .. ولاتكفي لأخبرك حقيقة شعوري ..
فـ كيف .. بـ شهرين ؟!

انقطاع ..

لحظة انقطاع الكهرباء ..


هي لحظة عودة العقول ..

قد تكون الرؤية على ذبالة الشموع

 اوضح لنا من تلك التقنية

على ظلالها

رأينا مايحدث أمامنا منذ سنين ولم ننتبه له ..!


براءة ..

إن لم تسعى جاهداً لملاحقة أعمالك.. لن يقوم بها أحد عنك ..
أمر اعتدنا على قوله وتطبيقه
المحزن .. حتى براءتك ..
إن لم تسعى أنت لتثبتها تنتزع  حقك انتزاعاً..فـَ لن يجلبها لك احد ..
وإن كان يحمل ( دكتوراه ) في المحاماه ..
أسوأ التهم تلك التي تتعلق بالأصدقاء..
حين يغذي الفتنه بينهما صديق ثالث .. !


!؛سأرحل .. فلا تقلقي ؛!

تبوأتي مركزاً عالياً في الصداره

ذبتي في ذرات الهواء الذي اتنفسه

وجودك حولي أصبح طاغياً

تجاوزتي حدود عالمي وتفكيري

لا اظن أني قادر على السيطرة بعد الان

هذا مايؤرقني

يقظ مضجعي

يبدد هدوئي

احبك

وسأظل احبك

لكني سأرحل فلا تقلقي

علي استطيع التحرر منك

نهاية تستحق ..~

أعلم أني سـَ ءآول يوما إلى ما آلوا إليه فـَ نهاية البشرية واحدة لكنها تستحق المغامرة !!

سحقاً..}~

سحقا لكل ماهو عنيد

ولتلك النفس البشريه صعبة الارضاء

ولتلك المواقف المؤلمة التي تتعرض لها

ولتلك المواقف المحرجه التي توقع نفسها فيها

ولكل الازمات التي المت بها

معجزة الـ ( حُبّ )!

- انظري ياحبيبتي ..
-إلى ماذا انظر ؟
- إلى كل ماحولنا !
-وهل ينظر الأعمى ؟
- نعم .. ينظر لو اراد
- وكيف ينظر الأعمى برأيك ؟
- كما ينظر البصير
- أراك اليوم حكيماً ..
- هو الحب ولستُ أنا .. هل تحبيني ؟
- ياله من سؤال ..
- والإجابة ؟
-حُبّاً يفوق الوصف ..
- إذن بمعجزة ذلك الحب ستبصرين ..
؛
/
وحيثما أشار اليها التفتت ..
وفعلاً..
رأت تلك الأرجوحة الكبيرة التي تتسعهما معا ..
ورأت تلك الشجرة السامقة التي كانت تظلهما تحتها
وحين صعدت الارجوحه اعجبها مارأته من تلك القطة
التي كانت تركض حولهما على العشب بحرية وسعادة ..
ولاحقت بنظرها العربات الطائرة من السرعة ..
ورفعت رأسها لتنعم بمنظر السماء الصافية الا من غيمة تتشكل ..
اممم هل هذا شكل قلب ام هي تحاول الانقسام !!
و...
(- هممم اخبريني ما رأيك فيما حولنا ؟ )
فتحت عينيها ببطء واستمتاع ..
وعلى وجهها تعبير مبهم ..
وفي نظرتها خليط سعادة .. وغبطة .. وذهول ..
غير مصدقة ما مرت به ..
بحثت عن وجهه بيديها وامسكته ..
طبعت على خده قبله ..
- كيف فعلت هذا .. كيف تغللت إلى داخلي ..
أنت قادر على جعلي ارى ماحولي بكل وضوح دون ان افتح عيني .. !!
- احببتني حُبّاً خيالياً يفوق الوصف ..
وهو ماجعلك قادرة أن تري ما اصفه لك بعيناي ..
هذا ما هو ماقصدتُ بـِ ( معجزة الحب ) !