ثم لم يكن هناك تعجب !

منذ ان عرفته وانا اتساءل.. هل هذا العضو يستطيع الضحك في حياته
دائما اجد معرفه من المتواجدين في حياتي ..
لازمني ذلك المعرف سنين عديدة ..
لكن وجوده كان رمزاً للكآبة . والحزن .. والألم ..
ذلك المعرف .. الذي لم اكن استسيغه ..
فهو في حقيقته رائع .. لكنه ينطقه بطريقه تغير معناه ..
كل موضوع يتعرض له في حياته يتعامل معه بـ رد كئيب .. غاضب .. او حانق في افضل الأحوال ..!
لا يمكن ان نرى من خلال ردوده سوى نظرته السلبية للأمر ..
استطاع بكل جدارة اكتساب " عداوة " الجميع .. بحسب نظرتي له !
ومع كل هذا .. كان الجميع يحبه حد التعلق !!
عموما .. لم اكن لأحتك بذلك المعرف ..
نظراً لعدم اتفاق جوانب الشخصية ..
على اية حال .. ليست هذه الصحبة التي افضل ان اقضي معها وقتي ..
كنت اتمنى احيانا ان اجد معرفه بين المتواجدين في جلسات المرح..
فتلك الجلسات كفيلة بكشف الكثير من جوانب جميع الشخصيات !
لكنه كان دائماً .. يتجنبها ..
لا ادري ماكنه ذلك الامتناع ..
أدهاء منه ام اقتناع ..
ام هي الحماية لتلك الشخصية الكئيبة .. الجامدة ..
او ربما كان فعلاً كما آرآه ..
لا سبيل للمرح إلى قلبه ..!
اوتراني قد اشغلت فكري به ؟!
منذ فترة ..ليست بالبعيدة .. ولم تعد الآن قريبة !
كُتِبَ لي موضوع ..
ومن بين المتواجدين في صفحاته كان ذلك المعرف ..
لا اعلم .. هل اشكرهـ .. ام اتذمر من وجودهـ؟
وتوالت ردوده ..نقاشاته .. حواره ..
من ذلك الحين .. بدأ احتكاكي به ..
ومنه ايضا عرفت جوانب اخرى في تلك الشخصية البغيضة ..
جوانب هي في حقيقتها .. رائعة ..
 وهذه اقل مايمكن ان يوصف بها !!
استمر تواجدنا معاً حتى سمعتها ..
اخيراً سمعت ضحكته .. حتى الآن في رأسي صدى رنينها .
ولا انكر اني وقتها قد.." تعجبت " منها حقاً !
امر عجيب .. ان اتعجب من ضحكة ..
مجرد ضحكة عادية كباقي الضحكات .!
لكنها ضحكته
العلامة الفارقة في كل الضحكات
وكان هذا الفرق ..
 كل الفرق ..
كانت بالنسبة لي فعلا عجيبة ..
فقد غيرت ملامح ذلك العضو امامي .. غيرتها تماما ً ..
وقتها ايقنت حقا ان بإمكانه الضحك فضلا عن انه قادر على اضحاك الجميع ..
سعدت حقا حين وجدت انه لم يكن "معاقا"ً في مثل هذا الأمر !
؛*؛*؛
والآن من ذلك العضو الذي أحدث كل هذا في قلبي .؟!
وفي اي المنتديات التقيت به ؟
العضو.. قد يكون شخص في حياتي ..
والمنتدى ..قد يكون واقعي ..
قد يكون ماحصل حقيقة ..
وقد يكون ماكتبته فقط.. لمجرد ان التشبيه " راقني " !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق