سابكيهما.. ماتبقى من عمري !

االجميع يتسآءل .. لمَ لمْ أبكه مع من بكاهـ في ذلك اليوم ؟!

عجباً .. وهل كان مجرد شخص عادي في حياتي .. لأبكيه فقط " يوماً " ..!!
لما سافعل ..
وأمامي ماتبقى من عمري كله لأبكيهـ ..
؛
*
؛
بل و أبكيهما معاًَ ...}~

؟!!!!!!

لا ضير بقليل من الصدق ..
لشخصية ابرز صفاتها ..
الانفعالات الزائفه ..!!  

مما حدث هذا اليوم ..

الحزن المصطنع ..
الأفلام العالية الجودة ..
والنظرة .. مخالفة الواقع ..
كلها امور تجعل اندماجك مع الأحداث ضعيفا ..!

*****
الاحداث المفاجئة .. هي العامل الناجح لجميع الأفلام ..
يؤسفني اني لم أتاثر ..
ربما .. لأني توقعت كل شيء ..
كما لو كنت انا من صاغ الاحداث ..!

******
أحداث .. ذلك الفلم المفجع .
جيدة ..
ومقنعه تماما ..
لكن بالتأكيد ليس لي ...
ليس لشخص مثلي يعلم ماسيحدث مسبقا ..
لخبير محنك قادر على قراءة ردود الفعل  ..
الانفعالات
ملامح الوجه ..
ودلالات الشخصية ..
أرى تلك الافكار ..
جدا .. " مستهلكة " .. ! 

وبعد..

الثلاثاء ..
7/12/1433 هـ
30 : 6 ص
رجال الأعمال 3/3
سنتان و9 أشهر
ارقام .. احدثت شرخا في التاريخ .. !

ماضي جديد

وكلما رأيته
اجاهد .. لأحافظ على توازني  !

واقعية

لست متشائمة ..
ولا متفائلة ..
على الحياد
انتظر ماسيحدث بصبر وجلد !

روح

حين يفقد المكان روحه..
يصبح مهجورا ..
حتى وان امتلأت اركانه بأنفاس سكانه ..!

sady k

ومازلت متصلا بمشاعرها بطريقة ما ..
فأحب من خلالها ماتحب ,,
وأكره من خلالها ماتكره ..
حتى اقرب الناس الي ..
لم يعودوا كذلك ..

قووة

ان اجد في نفسي القدرة على الصفح
مع الرضا التام ..
وكأن الامرلايعنيني
تلك هي قمة القوة في نظري .!!

عالم لذيذ ..

عندما تحتضنني لتبحث عن الحنان ..
تروي ظمأي المتعطش الى العاطفة ..
عناقها دائما يودي بي لعالم آخر ..
بيوته صنعت من الحلوى ..
وتفترش طرقاته قطع البسكويت ..!

لكن .. الى متى ؟

يتنازعني شعوري الرضا وعدم الاقتناع ..
اعلم انها النهاية
لكني لا اشعر بها ..
ربما رغبتي القوية.. وشدة التعلق
وقفا حائلا بين النهاية ..
ووقوعها !!
لكن الى متى ستظل تلك الروح معلقه .. برغبتي ؟؟!
اليوم ..
مارست امورا كثيرة .. كنت افتقدها ..
                                                                    ومنها هذه الأسطر !!

وهكذا تدور الدوائر

تدريجيا ..
ودون ان اعي ذلك ..
بدأت أعيش نفس الدور الذي كانت تعيشه
ذلك الدور الذي طالما انتقدته ..
وضقت به ذرعا !!

رائحة الخوف

يعرف نقاط ضعفك ..

ويعزف عليها ..
يجدك اينما كنت ..
ويتبعك ..
اصراره على اللحاق بك يرعبك ..
روحه السوداء كـ لونه تدفعه دفعا الى ذلك ..
لاتفعل ..
فانسانيتك هي هويتك الحقيقية ..
ارجوكـ ..
لاتكن كمثله ..
مجرد " كائن " ..
تجذبه " رائحة الخوف " ..!