لكن .. الى متى ؟

يتنازعني شعوري الرضا وعدم الاقتناع ..
اعلم انها النهاية
لكني لا اشعر بها ..
ربما رغبتي القوية.. وشدة التعلق
وقفا حائلا بين النهاية ..
ووقوعها !!
لكن الى متى ستظل تلك الروح معلقه .. برغبتي ؟؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق