يحيى !!

طفل الـ 5 سنوات ..
- ذهبنا الى حديقة الحيوان ..
امرأة الـ 20 ربيعاً
- اعلم ذلك ..
- لكنك لم تشاهديها ..
- بل شاهدتها قديما حين كنت كعمرك واكبر ..
- لا لا .. انها ليست القديمة ..
- بل هي كذلك
- لا .. لقد تغيرت  .. قاموا بتجديدها ..
- وكيف ذلك ؟
- النمر اصبح فهدا .. والفيل غيروا له خرطوم جديد ..
- هههههههههههههههههههههه حقا تغيرت يا يحيى !!!

في ذلك المكان ..

هناك ..
في تلك الحانة
حيث يتخرج الأشخاص منها " متمددين "
ليمارسوا بقية حياتهم ..
على " قارعة " الطريق ...!
هناك ..
حيث تعزف أغنية الرعب ..
وتتمايل الأجساد على أنغامها ..
في جو يلفه الغموض ..
لتكتمل سمفونية الرعب " الحالمة " !
..
هناك حيث تناولنا طعامنا ..!

وللجنة... شوق يحدونا !

حين اخفيتي عني الحقيقة ..
 وتجاهلتُها ..
لم يكن ذلك دهاء منك ..
او غباء مني ..
فقط ..
كنت احتاج الى تأكيد..
وقد حصلت عليه .. بـ "نفيك "
عدم افصاحي كان ..
لـ عدم احراجك
لا داعي لكل هذا العتب ..
عليك ان تكوني شاكرة .. مراعاتي شعورك ..
والآن ..
أمازلتي تحبينه ؟!

كيف لنا ان نبحث عن " حبٍ خالد " في دنيا فانيه؟..!
ذلك الحب ..لا مكان له هنا ..
فقط..
هناك ..
في ذلك العالم الابدي ..
حيث تكون ..الجنة .. !

12.00ص

الوقت .. منتصف الليل ..
والليل.. حالك السواد ..
والسواد.. يلف كل شي ..
حتى النفوس ..
كل النفوس !

انا في العمل ..اتصل بي

فالعمل الشاق لا يحلو الا بسماع صوت من نحب !

29/6 - 6/7 هـ

ثمان ايام .. وابتدأت المعاناة !!
يقولون الشيء من القلب للقلب يوصل..
وانا ماوصل قلبي غير .." جفواك "!

ثم لم يكن هناك تعجب !

منذ ان عرفته وانا اتساءل.. هل هذا العضو يستطيع الضحك في حياته
دائما اجد معرفه من المتواجدين في حياتي ..
لازمني ذلك المعرف سنين عديدة ..
لكن وجوده كان رمزاً للكآبة . والحزن .. والألم ..
ذلك المعرف .. الذي لم اكن استسيغه ..
فهو في حقيقته رائع .. لكنه ينطقه بطريقه تغير معناه ..
كل موضوع يتعرض له في حياته يتعامل معه بـ رد كئيب .. غاضب .. او حانق في افضل الأحوال ..!
لا يمكن ان نرى من خلال ردوده سوى نظرته السلبية للأمر ..
استطاع بكل جدارة اكتساب " عداوة " الجميع .. بحسب نظرتي له !
ومع كل هذا .. كان الجميع يحبه حد التعلق !!
عموما .. لم اكن لأحتك بذلك المعرف ..
نظراً لعدم اتفاق جوانب الشخصية ..
على اية حال .. ليست هذه الصحبة التي افضل ان اقضي معها وقتي ..
كنت اتمنى احيانا ان اجد معرفه بين المتواجدين في جلسات المرح..
فتلك الجلسات كفيلة بكشف الكثير من جوانب جميع الشخصيات !
لكنه كان دائماً .. يتجنبها ..
لا ادري ماكنه ذلك الامتناع ..
أدهاء منه ام اقتناع ..
ام هي الحماية لتلك الشخصية الكئيبة .. الجامدة ..
او ربما كان فعلاً كما آرآه ..
لا سبيل للمرح إلى قلبه ..!
اوتراني قد اشغلت فكري به ؟!
منذ فترة ..ليست بالبعيدة .. ولم تعد الآن قريبة !
كُتِبَ لي موضوع ..
ومن بين المتواجدين في صفحاته كان ذلك المعرف ..
لا اعلم .. هل اشكرهـ .. ام اتذمر من وجودهـ؟
وتوالت ردوده ..نقاشاته .. حواره ..
من ذلك الحين .. بدأ احتكاكي به ..
ومنه ايضا عرفت جوانب اخرى في تلك الشخصية البغيضة ..
جوانب هي في حقيقتها .. رائعة ..
 وهذه اقل مايمكن ان يوصف بها !!
استمر تواجدنا معاً حتى سمعتها ..
اخيراً سمعت ضحكته .. حتى الآن في رأسي صدى رنينها .
ولا انكر اني وقتها قد.." تعجبت " منها حقاً !
امر عجيب .. ان اتعجب من ضحكة ..
مجرد ضحكة عادية كباقي الضحكات .!
لكنها ضحكته
العلامة الفارقة في كل الضحكات
وكان هذا الفرق ..
 كل الفرق ..
كانت بالنسبة لي فعلا عجيبة ..
فقد غيرت ملامح ذلك العضو امامي .. غيرتها تماما ً ..
وقتها ايقنت حقا ان بإمكانه الضحك فضلا عن انه قادر على اضحاك الجميع ..
سعدت حقا حين وجدت انه لم يكن "معاقا"ً في مثل هذا الأمر !
؛*؛*؛
والآن من ذلك العضو الذي أحدث كل هذا في قلبي .؟!
وفي اي المنتديات التقيت به ؟
العضو.. قد يكون شخص في حياتي ..
والمنتدى ..قد يكون واقعي ..
قد يكون ماحصل حقيقة ..
وقد يكون ماكتبته فقط.. لمجرد ان التشبيه " راقني " !

اصطلاحاً .. كتابة !

في يدي قلمي الرصاص
امامي ورقة بيضاء عند احتكاك القلم بالورقة
يصدر صوت كالفحيح
كما يظهر اثار الاحتكاك جليا 
على شكل خطوط متشابكة ..مترابطة .. متعرجة ..منفصلة او متصلة ..
تصعد بارتفاع الاثارة وتهبط حين ينكهما التعب 
تتحرك تبعا لاهتزاز المؤثر الممسك بالقلم 
المؤثر هو حلقة الوصل بين الاوامر غير المرئية .. والقلم  
مهمته تنحصر في ترجمة هذه الأوامر
بواسطة عملية يطلق عليها اصطلاحاً .." كتابة " !

شششششش!

الا نوم يباع فأشتريه .. بس مامعي فلوس !
الا احد يسلفني فلوس لأبحث عن نوم يباع فأشتريه ..
بس وين احطه !
<< ابو التحشيش ياحبيسة
شششش جاني نوم هدية هع

تم استلام الرسالة ..

كيف لتلك الكلمات ان توقف الغصة في حلقي
لتخنقني العبرة !
رسالتك ياهذا اثارت مكامن الشجن في نفسي ..
ذكرتني بمدى الضعف الذي اصبحت عليه ..
حين تفقد الابتسامة .. تفقد القوة ..
حين تتحول نظرتك الساخرة للحياة الى الجدية ..
تنتهي قدرتك على التحمل ..
حين تسلم بأمور الحياة ..
تفقد السعادة ..
تم استلام الرسالة .. وبنجاح !

حين ح ـضوره !

في ح ـضوره .. تتقزم القامات ..
ولهيبته .. تتهاوى الهامات ..
وكل شي ج ـميل حولي
لايرضيني حين حضوره ..
كيف لتلك النظرة الآسرة
ان تتصف بالبلاهة حين يع ـرض عنها
كيف لمن كانت في نظري آية ج ـمال
ان تصبح لوحة اهرمها الزمن ؟!
كل تلك الحوادث تقع فقط
ح ـين حضوره

في الوضع الراهن ..

لا تعتبر تلك جرأة .
ولا امتلك الشجاعة لتغييرها ..
احب كل شيء يخصك ..
لكني لا أريدك ..
ممتنة لما علمتني اياه ..
وهذا لا يعني ان اطبقه عليك ..
لن امتلكـك ..
ولا اريد ان افقدك ..
اذن ....
لـ يبقَ الوضع على ماهو عليه !

Yaha mērā kamarā hai

ابعد ماتكون عن الحياة
واقرب .. للواقع ..
دخولها عزلة
والخروج منها ..
اول الآحداث !

البارحة .. في اليوم السابع !

ثار غضبي ..
ولغضبي موجات ..
تبعد من هم في قطر دائرتي ..

البارحة .. في اليوم السابع ..
حطم غضبي سبعة قلوب ..

البارحة .. كان هنا مارد ..
في اليوم السابع .. حين اشتد الغضب !

ح ـلمـ

حلمي ان اعود كما كنت
حرة ..
طليقة ..
محلقة ..
كـ طائر .. احتل الأعالي عالماً له ..
لا يمنعه عن الابتعاد اكثر ..
الا الحنين الى الوطن .!