لحظة جنون

في لحظة جنون فتحت النافذة واخرجت رأسي
ومنها اطلقت صوتي يشدو
مؤنس ظلمة
ومسامر وحدة الليل !

في عيد مولدي الـ 26

في مثل هذا اليوم من كل عام

اتوجه رأسا الى صندوق الوارد في هاتفي
وكلي ثقه بوجود تلك الرسالة ..
جميلة وانيقه ومصدرها القلب تماما..
تهنئيني بيوم مولدي ..
والذي انا نفسي لا أهتم ان أذكره
تخبرني انه يوم مميز
وتتمنى لي السعادة الدائمة 
حقا اتعجب مالمميز في ذلك اليوم؟
هل انقضاء عام وانا اتنفس انجاز للبشرية؟!
اتسأل احيانا مافائدة التهنئة
وكل عام من عمري ينقضي
يثبت اني قريبا " راحلة "
هل تحتفل كل عام فرحا بدنو أجلي !

لست بخير

مكتئبة واخشى الاعتراف ..
الصمت .. النوم .. والعزلة ..
الا توحي له بأني " لست بخير "!

نار .. ونار

تستفزني تصرفاته ..تشعل النار بين اضلعي ..
ويطفئني التفكير بها ..
*
ولأني أحببتها .. وجب علي الاحتمال ..
سأقضي يومي معها ..
وسأظل برفقتها حتى ..آخر اللحظات ..!

لوتنقفل لك نافذه.. بينفتح لك الف باب
يعني بصراحه..مافي حاجه تستحق الاكتئاب !



و سأعترف..

علمتني كيف المحبة ..
وعلمتني قسوة القلب !

وعلى اكتافه كان ذلك ..

علمني الحب..
فأحببته..
علمني كيف يكون الغنج..
فبادرته به ..
علمني ماتعنيه الرومنسية..
فأمتعته بها..
أهداني عمرا آخر
فأهديته قلبي عربون محبه
اوحى لي بسحر الهمسات
ودفء اللمسات..
فأحرقته بنارها..
اذبت جليد حياتي
وملأت فراغاتها ..
منعت تسرب البرودة لأوصالي ..
واحتبست الدفء في محيطها ..
تعلمت منك ..
ان الاحمرارعلامة الحياء
وحرارة الخجل تعني الحياة
تعلمت كيف ابني سعادتي ..
ووضعتك حجر أساس لها ..
كان حبك يحتويني ..
غير ان حبي كان منصرفا له ..
وحده المتسفيد من ذلك العلم ..
وعلى اكتافك كان .. يامعلمي !


أمي ~

دعت ربها كثيرا ان ينعم عليها بصبي واحد تسند اسمها الى اسمه
وتسند جسدها عند الكبرعلى جسده
تذمرت .. وحزنت ان بلغ بها العمر عتيا ..
ولم تحظى بذاك الولد الذي تحلم به ..
؛
؛
نظرات النساء إليها تقتلها ..
فهي أم البنات فقط ..
تسير بهم في جانب واحد من الحياة ..
وهي الأم التي .. لم تكتمل ..
؛
؛
خوفها من الوحدة مستقبلا ..
يعادل حزنها على حرمانها الابن الذي سيملأ فراغها
حين تلهى كل بنت بحياتها ..
؛
؛
ثقتها في حكمة الله كبيرة .. فهي امرأة صالحة ..
لكن شوق الأم وضعفها يؤلمها ..
و نظرات الجميع لها ..
تجعل من فراق بناتها شبحا يؤرقها ..
؛
؛
وما كتب في اللوح المحفوظ كائن ..
تزوجت البنات .. ولم يفارقنها لحظة ..
علمت الآن ان الله كان رحيما بها

كان عند حسن ظنها
وكما وثقت به دائما ؛
؛
؛
رزقت بأزواج ينادونها بـ " أمي "
وأبدلها بثلاثة اولاد يحبونها
واصبحت الآن أما لستة أبناء
وهي التي قضت عمرها تحلم بواحد!
؛
؛
لم يكن قلبها الرحيم يتناسب مع تربية الأولاد..
ولم يرد الله لها ان تشعر بالألم عند الكبر
حين يذهب ذلك الصبي خلف امرأة أخرى
تنسيه بيته .. و نفسه .. وأمه ..
ويبقى فراغ حياتها شاغراً ..
كما خشيت دوماً ..!

متملقون ...

سأموت كمدا لا محالة ..
 في ذلك الروض الذي يعبث به الللاهون !

ستختنق انفاسي .. حيث ينزفون ..
ستتوقف حيث يتوافر الهواء العليل !

لا احتمل .. المتملقون ..!

انتهت المغامرة

ناضلت لتظهر امام عينيه

تفانت فقط ليراها ..لكنه اعرض عنها مرارا
اعادتها مرة واخرى وثالثه وعاشرة ..
حتى وصلت الى قلبه تماما
وفي الحين الذي عزف لها مشاعره الصريحه ..
رقصت طربا وادارت له ظهرها
لم يكن قلبه وجهتها الاولى ..
هاقد وصلت الى هدفها .. وانتهت المغامرة