لحظة جنون
في لحظة جنون فتحت النافذة واخرجت رأسي
ومنها اطلقت صوتي يشدو
مؤنس ظلمة
ومسامر وحدة الليل !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق