لا يمكنك ارجاع الزمن لتغيير القدر
لايمكن ان تعيد الماضي لتصحح الوضع..
لا يمكنك تحمل الندم ..
ولومة النفس ..
اذن منذ البداية
لا تفعل الامر الذي يستدعي كل ذلك !

فقدت احساسي بها

حتى " الكبيرة " ..
فقدت دفئها ..
ففقدت احساسي بأنها " امي" !!

و أخيراً..

حققت حلم طفولتي .. وبنيت " قلعة " بالرمال ..!
*
؛
بعض الأحلام الصغيرة .. ماتنام ..
تظل معلّقة..{
و.. بعض الأمآل الكبيرة ..
مؤجلة ..
تنتظر لحظة " قيام " {..!

ولست ممن يتكلمون ..

وفي الوقت الذي يجب عليهم ان يعرفون ..
لم يسألني احد عما بي ؟!

جامعة لاحياة لمن تنادي الفصل الثاني ..

يمكنك ان تتخرج منذ اليوم الأول .. او تدفن عمرك بين طرقاتها .. وكل ماتقدم في سبيل العلم !
لي في تلك الجامعة ذكريات كثيرة ومواقف جميلة .. وعواطف ارتبطت بجماداتها ..
فالكل يعلم ان الحب والاخلاص وحفظ الذكريات استثمار ناجح مع الجمادات .. بعكس ذوي القلوب النابضة والمشاعر المتقلبة .. وربما لذلك آثرت ان اعتنق تلك الجامعه .!
في جامعتنا . لن تشكل الامتحانات همّا يثقل كاهلك .. فأنت بمجرد ان تنتسب تصبح مثلها تماما .. " لاحياة لمن تنادي" ..
هناك يمكن ان تنجح يوما .. وتخسر يوما .. الصفوف هناك ماهي الا سجال .. وهذه شيمة جامعات الحياة اجمع ..
هناك نترفع عن التوافه المتضمنة الزي الموحد .. والانظمة الجامدة .. والعقوبات البالية .. نهتم فقط بالتحدث ..
تحدث اكثر ستُعرف اكثر .. ومن يهتم اصلا !!
مازال هناك الكثير ليحكى عن تلك المنشأة المباركة ..
فجامعة لاحياة لمن تنادي .ز تنتهي بانتهاء الحياة " ذاتها " ..
وماهرائي الذي تقرأونه .. ماهو الا نتاج تخرجي من تلك الجامعة .. فقد ثرت ان انهي علاقتي بها .. مادمت قادرة على الاحتفاظ ببقايا " عقل" يعينني على مواجهة الحياة دون جامعة ..!

جامعة لاحياة لمن تنادي .!

جامعة لاحياة لمن تنادي .. من اروع وافخم الجامعات .. فيها من الرقي والبساطة مايشعرك بالراحة طوال فترة دراستك .. وربما تجاوزت ذلك الى عالم الاحلام .. لا يهم لن تجد من يقض مضعجك هناك ..
اقسامها متعدده .. تستطيع ان تستمتع بها دون تخصص .. ويمكنك ان تتخصص اذا لم تملك الوقت .. يمكنك حتى اضافة اقسام جديدة وتدريسها لنفسك ومن اراد .. يمكنك حتى التنزه ان اردت دون دراسة !!
سأتحدث عن افضل الاقسام وربما لأنه قسمي الذي ارادني .. " الفلسفة" ..
يمكنك قول ماشئت من فلسفة ولست مجبرا على تحمل مايقولونه من هراء .. حيث يوجد من يستمع دائما .. لكن لا احد سيعيرك اهتمامه !
كما انك ستستمتع بشعور الوحدة في ذلك الصرح المميز ..
اه فقط لو انها موجوده !!! 

نذر من الماضي

ولأني لستُ ممن يهبون أرواحهم لأناس آخرين ..
يعلقون في قلوبهم .. و يرحلون بعد حين ..
لن أبكي عليك ..
ربما سأذكرك فقط اذا عدت لتلك اللحظات ..
كـ .. " ذكرى "
بما أني ممن نذر نفسه للماضي ..!

مشهد واقعي

حين تُرفضُ المواجهة .. فاعلم ان لكلا الطرفين امورا متعلقة " يخفيها "!!
وحين يشتد الرفض فاعلم ان احدهم كان كاذبا منذ البداية ..
واشدهم رفضا هو اكثرهم تزويرا للحقائق .. !!

اقبلت ,,, وفي عينيها نظرة ثابتة .. وعلى شفتيها شبح ابتسامة لايمكن ان توصف بالبريئة .!!!

البعض فقط ..!

بعض الأمور من الأفضل لو بقيت في طور " التجارب " زمنا طويلا ..
فبمجرد ان نستخلص النتيجة .. تنتهي الروعة ..
ونعايش حقيقتها بقية عمرنا ..
نادمين على النتيجة
متمنين لو لم  نخلص اليها ..!

عيد 2011

ياعيد ماقدر اقول .. وش رجعك به ياعيد..
وفي رجعتك بالنسبة لي " فرحة " كبيرة ..
ياعيد... ترى ماهو بذاك الزود انت .. 
لكن اغلى هداياك هو اللي محليك ..

كل عـــــــ و أنتم ـــــــــــام بخير



                   أحباب قلبي ..{!

استفزاز ..

شخص واحد.. استمتع جدا حين يغضب مني.. هههههههه .. اكون شخصية استفزازية نوعا ما .. احيانا }ْ!

؛
*
بعض العقول  " المتجبرة ".. بحاجة ماسة الى المواجهة.. حتى تعلم ان هناك عقولا .. اعتى منها تجبرا !
وذلك هو " عقلي انا "!


رصيد فارغ ..

رائع ان اكون سببا في شفاء احدهم ..
او رفع معنوياته..
او ادخال السرور الى نفسه..
لكنه في ذات الوقت ..
أمر مؤلم ..
بالنسبة لي كل دفعة معنويات رفعت..
انما سحبت من رصيد معنوياتي ..!

رمضان بين الأمل .. والألم ..!

منذ ذلك اليوم ..
وانا اخفي دموعي ..
لكني لم أستطيع ايقافها ..
وليت من حولي يقدرون ..!

مرعب ..ذلك العمر الذي " فجأة " تتغير فيه جميع افكاري !

الثامنة عشر

حين كنت في الـ18 من عمري
احسست بلمحة من شعور رائع
عشت اللحظة ..
واحتفظت بها في اعماق ذاكرتي
مخلصةً النية حين أصل الى ماوصلوا اليه
سأعيد إخراج اللحظة ..
وسأستمتع بها زمنا طويلا ..
الآن وصلت ..
والآن فقط تذكرت تلك النية ..
قد أكون متأخرة .
الا انه مازال هناك وقت ..}! 

دموعه العزيزة .. ارهقتني

دموعه العزيزة ..
حقا ارهقتني .
حين ذرفها لأجلي ..
منحتني شرفا كبيرا ..
كبيرا جدا ..
لدرجة .. " أرهقتني "..}!

cry

وكلما اشتقت إليها .. لجأت إليه ..}
كم انا ممنونة حقا .. لـ { ـالبكاء ..!

حلم ابدي~..~

مؤخرا .. بات الحلم بالشيء.. اجمل من تحقيقه ..




تمنيت حقا لو استمر الحلم ..لفترة اطول !

sarm

لا يمكن ان اعتبره كشخص عادي .. فالذي كان يحميني ..هو ذلك الشخص الذي دمر كل شيء عندي .. واعاد بناؤه!

برووود

جلّ مشاكلي تبدا من " برود " مشاعري ..
ففي الوقت الذي يتوقع مني بعض التمسك ..
يجدني دون ادنى أسف .. " بائعة " ..!
أوهمهم ان الامور بخير .. وما اخادع بذلك الا نفسي !
حين اوليتك جل اهتمامي لم يكن ذلك لاجلك ,, وانما لأعاقب نفسي !

ألم تفهم ذلك ؟

بالنسبة للرجل .. صعوبة الحصول على المرأة تقوي رغبته بها ..


الا ترى انها حين تلعب بالورقة الاخيره .. تعني .. انهاء العلاقه!

هنا وهناك ..

حين تمثل الأم العاطفة ..
يمثل الأب العقل ..
قد أتمكن من العيش في غياب العواطف
لكن.. لايمكنني احتمال فقدان العقل ..!

ألوووم .. يشتكي الملل !

حين تثاءبت بضجر مرددا .. " ملل"
واشتكيت من شكواهم ..
ألم تكن تعلم أين تكمن العلة ؟!
ألا تعتقد ان الهواء ان لم يتجدد .. فسد !
والماء ان لم يتحرك .. ركد !
والجسد .. إن جفت الدماء يموت !
ابحث عن التجديد .. ولن تجد الوقت للشعور بالملل .. -_*

مغفل

لقد خدعتك ..
ولستُ آسفه ..
فقد أعجبني منظرك حين بدوتَ كـ مغفل ..*_*

ودعا لذلك العالم

استطعت هذا اليوم .. أن امسحك ..
طاوعتني نفسي ووافقني قلبي
وأيدت يدي ..فقامت بالباقي
ان امسح جزء منك فقط .. يعني !
انك لم تعد تعني لي شيئا
كما كان تمسكي بأقل جزء يعني " كياني "
تحررت منك حتما ..
وسأظل امسحك للأبد
حتى يأتي اليوم الذي اتساءل فيه " من تكون "؟
قد اتعجب حين تعاودني الذكريات
أبهذه الحماقة كنت .. حتى احتفظ بأدق تفاصيلك ؟
أبهذا الفراغ كنت حتى تزحمني ذكرياتك ؟
أكنت بذلك التعنت الذي يرفض ان ينظر اليك عند حاجته؟
أكنت حقا تابعة لك؟
أخبرني انت من تكون !
ومن هذا السؤال سأكتسب القوة .. لمقاومتك
وسيمنحني ذلك الثقة ..
حتى امسحك ..
بالكامل !

الفيروز .. كنت الأروع

لـ لحظة
كانت ارواحنا نقية .. شفافة ..
كالماء الذي استسلمت له اجسادنا
لـ لحظة ..
اطفاءت برودة المياة حرارة الألم
وتجلت مشاعر السعادة ..
لـ لحظة ..
تجاوزنا الـ 24 ساعة ..
ومازلت اعتقد أنها .. " لحظة "

في تلك الحدود

كثير من الحواجز تحطمت .. مع كل ارتماء جسد ..
وحين تساوت الروؤس ايقن الجميع اننا في مركب واحد ..
لم نعترض رغم اننا لم نعترف ..
لا يهم طالما ان الأحداث تسير في اتجاهها الصحيح ..

على قدر المحبة تكون الكراهيه

منذ الأزل .. لم اهتم يوما بها ..
ومازالت المشاعر .. علم لا أفقهه
ربما كانت الأسباب شخصية بحتة ..
فعند الحب .. يتجلى الإخلاص ..
وعليه اتعلق بشدة ..
وعلى قدر التعلق تكون الكراهية تباعا !

مجرد لعبة

ولا يعدو الامر عن كونه "لعبة"..
فحالما تصبح حقيقة
ستجد طريقة للإهتمام !!!

انانيه

ان لم تكن انت .. فلا شيء غيرك ..
وهكذا تبقى طبيعة النفس الانسانية مثالا خالدا للطمع والانانيه

maaah

مشتاقة انادي لكن وين اللي يجاوبني !

هنا وهناك

في حضوري يلتزمون الصمت ..
لم احظى بمثل الهيبة مذ ولدت

lo0odi

حين تعطي مشاعرك لأحدهم ..

عليك أن لا تنتظري منه المقابل
ليس لأنك ملائكية .. او لأنهم يستحقون
ولكن هي كتعويذة حماية تقيك الألم
وتحمي مشاعرك من الجروح
ذلك فقط حين تعطي مشاعرك لأحدهم !
أينما كنتي رائعة

إحياء

إعادة الإحياء .. ليست بالأمر اليسير ..
ومرعب أن تقضي بقية حياتك ..كـ " شيء " يتنفس !!!

المعذرة لم اكن يوما ثنائية

ظنت انها فعلت المستحيل لتصبح المقربة ..
في حين كنت انا التي اتحت لها مساحة ذلك القرب
واليوم سحبت منها بعض الصلاحيات
ربما حان الوقت لاستبعادها
المعذرة .. لم اكن يوما ثنائية
يسؤني حقا ذلك الطبع 
لكن لا املك غيره
أعتقد أني الآن نادمة على اتخاذ ذلك القرار
وأتمنى ان تثبت الأيام " خطأ " اعتقادي !
حين تنذر كل مشاعرك لقلب واحد .. ويرحل ..
يصبح من الصعب جدا استردادها في الوقت المناسب
وعليه ستعيش بعض الوقت مسلوب الطاقة ..
وتطول المدة وتقصر بحسب كمية المشاعر المنذرة ...

والباقي اعظم

مازال امامك الكثير لتفقديه ..
كأس حليب الزنجبيل الذي كانت توقظك لتقدمه لك في غمرة مرضك
دون ان يطلبه احد ..
لايعد شيئا امام القادم ..

-->

اصبحت الحياة بالنسبة لي لعبة مملة .. ولا اعتراض ..
وانصب اهتمامي على العزلة ..
وبذلك وضعت نفسي في مواجهة باقي المجتمع .. وتحملت الملامة ..
غريب امر هذه الحياة ..
حين يسير كل شي فيها " بالعكس "!

قد اتخذ من البكاء عند النوم " عادة " ...

فقط .. لتحتضنيني !!

X

لم يخب ظني يوما
وحتى في اسوأ الحالات
لم يخب
مرعب ان يكون ظنك دائما ..
" في محله " !

سيطرة

في محيطنا .. نرى دائما
العصاا.. الاسفنج .. وماتحمله الرياح
قد نحتقر تواجدهم
ونسستصغر مهامهم
في الواقع
من الجيد ان تجد حولك اناس أمثالهم
تستند عليهم حين تنكسر..
ويمتصون ألمك حين تمتليء ,,
يحملونك حين تقع ..
ولكن..
يبقى الخوف من فقدهم .. مسيطراً !
صباحك خير
صباحك رحمة
صباحك حب
يا أمي ....

وتظل تحمل سمات الحقيقة

رغم شدة معرفتي بها
الا اني اخشى لحظة استيعابي تلك الحقيقه !

طرفي خيط

يقال ان البكاء والضحك يقفان على طرفي خيط واحد
و يسيران في نفس الخط
متقابلان في المسير .. متعاكسان في الاتجاه ..
لذا .. من يبدأ طريقه بالأول ينهيه بالثاني..
وعليه .. انا قلقة مما ستنتهي به علاقتي
مالحيله وقد ابتدأت بالضحك ..!

مازال اليوم طويلا

من هنا نفترق ..
وبعد مراسم الفراق يكمل كل منا مسيره منفصلا
استرضاها ولم يكن بيدها حق القبول والرفض
ورضي عنها كمرمة تستحقها ..
وهناك حيث الجسد مسجى
والروح ترفرف محلقة حولهم
رأت حجم محبتها
وارسلت بعدها لتكمل نومها الابدي في سلام

الأحد .. 3/3/ 1432هـ

الغرفة
السرير
الملابس
الحديث
المناسبات

رمضان
العيد
الحج
الحليب
صلة الرحم
الروح
الحنان
الشوق
كلها امور قادمه
تحمل بين طياتها سيول من الدموع
امور تفلتت حين فقدنا صمام الامان

اليوم!

قالوا رحلت
الى حيث لا يرجعون ..
رأيت ذلك ..
وصمت
ليست بطولة منى
ولكن
هناك اناس يمر اليوم
ولا يستوعبون

رجل مشهور

قال لي :
" دائما ارى الفخر
في اعينهم
واسمعه
بين كلماتهم وفي اطرائهم ..
لمجرد القرب مني
والوقوف معي جنبا الى جنب
حتى اختلطت علي الأمور
وبت اتساءل
بماذايشعرون ؟! "
واليوم فقط عرف معنى ذلك الشعور
واختبره
حين رآني
ووقف معي جنبا الى جنب !

قبل سنوات .. ثلاث !

كانت هناك .. فتاة ..
لاتشبهني ..
اتذكرها دوما
وكل يوم يثبت اني
افتقدها حقا ..
رغم الحظر
مازلت ابحث عنها ..
وحتى هذه اللحظة
احسدهاعلى حياتها الماضية
 قبل سنوات ثلاث
كانت النهاية  
حين فقدت حريتها ..
فكان الفناء
ولروحها اقيم كل شهر مراسم العزاء
آآآآآآآآآآآه
الافكار مشوشة فأنا الان امارس طقوس " اعادة الحكاية "

هي لحظات !~*

قبل لحظات ..
انتهت من نوبة بكاء حارقة ..
حين اكتشفت انها لم تعد قادرة على البكاء اكثر
رحمة بعينيها .. وقلبها ..
لذا .. اغلقت على بقايا حزنها ..
وصمتت ..
وبعد لحظات ..
ستدخل في نوبة ضحك متواصلة ..
تعيد تنشيط قلبها ..
فأمامه الكثير ليتحمله من أجلها ..
وهي تثق بتلك الطاقة التي دائما تشعها ..
ماذا تعني بسؤالك " مالذي سيحل بلحظات البكاء"؟؟!
بالطبع سيتلاشى لهبها في الهواء حين تطفئها اول " ابتسامه" ..

لحظة جنون

في لحظة جنون فتحت النافذة واخرجت رأسي
ومنها اطلقت صوتي يشدو
مؤنس ظلمة
ومسامر وحدة الليل !

في عيد مولدي الـ 26

في مثل هذا اليوم من كل عام

اتوجه رأسا الى صندوق الوارد في هاتفي
وكلي ثقه بوجود تلك الرسالة ..
جميلة وانيقه ومصدرها القلب تماما..
تهنئيني بيوم مولدي ..
والذي انا نفسي لا أهتم ان أذكره
تخبرني انه يوم مميز
وتتمنى لي السعادة الدائمة 
حقا اتعجب مالمميز في ذلك اليوم؟
هل انقضاء عام وانا اتنفس انجاز للبشرية؟!
اتسأل احيانا مافائدة التهنئة
وكل عام من عمري ينقضي
يثبت اني قريبا " راحلة "
هل تحتفل كل عام فرحا بدنو أجلي !

لست بخير

مكتئبة واخشى الاعتراف ..
الصمت .. النوم .. والعزلة ..
الا توحي له بأني " لست بخير "!

نار .. ونار

تستفزني تصرفاته ..تشعل النار بين اضلعي ..
ويطفئني التفكير بها ..
*
ولأني أحببتها .. وجب علي الاحتمال ..
سأقضي يومي معها ..
وسأظل برفقتها حتى ..آخر اللحظات ..!

لوتنقفل لك نافذه.. بينفتح لك الف باب
يعني بصراحه..مافي حاجه تستحق الاكتئاب !



و سأعترف..

علمتني كيف المحبة ..
وعلمتني قسوة القلب !

وعلى اكتافه كان ذلك ..

علمني الحب..
فأحببته..
علمني كيف يكون الغنج..
فبادرته به ..
علمني ماتعنيه الرومنسية..
فأمتعته بها..
أهداني عمرا آخر
فأهديته قلبي عربون محبه
اوحى لي بسحر الهمسات
ودفء اللمسات..
فأحرقته بنارها..
اذبت جليد حياتي
وملأت فراغاتها ..
منعت تسرب البرودة لأوصالي ..
واحتبست الدفء في محيطها ..
تعلمت منك ..
ان الاحمرارعلامة الحياء
وحرارة الخجل تعني الحياة
تعلمت كيف ابني سعادتي ..
ووضعتك حجر أساس لها ..
كان حبك يحتويني ..
غير ان حبي كان منصرفا له ..
وحده المتسفيد من ذلك العلم ..
وعلى اكتافك كان .. يامعلمي !


أمي ~

دعت ربها كثيرا ان ينعم عليها بصبي واحد تسند اسمها الى اسمه
وتسند جسدها عند الكبرعلى جسده
تذمرت .. وحزنت ان بلغ بها العمر عتيا ..
ولم تحظى بذاك الولد الذي تحلم به ..
؛
؛
نظرات النساء إليها تقتلها ..
فهي أم البنات فقط ..
تسير بهم في جانب واحد من الحياة ..
وهي الأم التي .. لم تكتمل ..
؛
؛
خوفها من الوحدة مستقبلا ..
يعادل حزنها على حرمانها الابن الذي سيملأ فراغها
حين تلهى كل بنت بحياتها ..
؛
؛
ثقتها في حكمة الله كبيرة .. فهي امرأة صالحة ..
لكن شوق الأم وضعفها يؤلمها ..
و نظرات الجميع لها ..
تجعل من فراق بناتها شبحا يؤرقها ..
؛
؛
وما كتب في اللوح المحفوظ كائن ..
تزوجت البنات .. ولم يفارقنها لحظة ..
علمت الآن ان الله كان رحيما بها

كان عند حسن ظنها
وكما وثقت به دائما ؛
؛
؛
رزقت بأزواج ينادونها بـ " أمي "
وأبدلها بثلاثة اولاد يحبونها
واصبحت الآن أما لستة أبناء
وهي التي قضت عمرها تحلم بواحد!
؛
؛
لم يكن قلبها الرحيم يتناسب مع تربية الأولاد..
ولم يرد الله لها ان تشعر بالألم عند الكبر
حين يذهب ذلك الصبي خلف امرأة أخرى
تنسيه بيته .. و نفسه .. وأمه ..
ويبقى فراغ حياتها شاغراً ..
كما خشيت دوماً ..!

متملقون ...

سأموت كمدا لا محالة ..
 في ذلك الروض الذي يعبث به الللاهون !

ستختنق انفاسي .. حيث ينزفون ..
ستتوقف حيث يتوافر الهواء العليل !

لا احتمل .. المتملقون ..!

انتهت المغامرة

ناضلت لتظهر امام عينيه

تفانت فقط ليراها ..لكنه اعرض عنها مرارا
اعادتها مرة واخرى وثالثه وعاشرة ..
حتى وصلت الى قلبه تماما
وفي الحين الذي عزف لها مشاعره الصريحه ..
رقصت طربا وادارت له ظهرها
لم يكن قلبه وجهتها الاولى ..
هاقد وصلت الى هدفها .. وانتهت المغامرة