خلف الأبواب المغلقة .. تكمن الحكايا

وما اكثر ما انتابتني نوبات البكاء من خلف الابواب ..
وحين تفتح بيننا النوافذ يجدني اتوشح الهدوء
وارتدي ابتسامة اللامبالاة !

اما انا او لا احد

تبدلت الادوار ..
وتحقت المعادلة
اخيرا ..
بات ماكان يعتبره سرا .. ..
امرا يمكن مشاركته معي..
احببت منه ذلك التهور ..
في الواقع طال انتظاري لتلك اللحظة ..
وفي اللحظة التالية ..
التاريخ يعيد نفسه ..
اما انا .. او لا احد !

ويا أيها النغم الحزين .. ابتسم ..!

اعتقادي بحبك يماثل ايماني بالمستحيل .. الا ان المستحيل من الممكن تحقيقه...

ضرس العقل ...!

ذلك الألم الذي يقطن زوايا الثغر الداخلية ..
هو من يذكرنا .. دوماً
بأن هناك منطقة ما تحوي شيئا ما يسمى " عقلا "
ذلك الألم النابض حتى الصدغ ..
يعني انه مازال مستخدما حتى الآن ..
ولايعني زواله بخلع مصدر الآلم ..
الا ان ذكره سيضيع في غمرة الحياة ..! 

اليأس .. مرافق النكبات ..

هي لحظة ..
تشعر بها انك في غنى عن كل شيء
حتى الحياة ..!

بـِ ذَاتِ الأنِيْنِ.!

تناهى الى مسامعها ..
نغم حزين ..
تذكرت من فورها مالذي يعنيه هذا الأنين ,,
*؛*
بحثت عنه ..
لتطفئ بحضنها جمرة الفقد
وتزيل ماكان يعتريه من الم
متأملة أن تنجح هذه المرة ..
الا ان مساعيها لم تكن بسهولة ذلك الأمل ..
*؛*
بحثت عنه كالمجنونه
وفي كل مرة كانت تبتعد اكثر عن مصدر الانين ..
بحثت .. حتى انهكها التعب ..
واضناها الألم ..
*؛*
بخطوات تائهه
متخبطة ..
عبرت مناطق شتى .
مابين ماء .. ويابسه !
*؛*
ومابين شرق وغرب ..
تبدد النداء ..
ورياح تلاعبت بنغمات الأنين ..
تعالى الألم حتى عانق عنان السماء
*؛*
تريد ان تجده ..
ولا ثمن يقدر لذلك..
تريد ان تحتضنه .
وتخنق عبرة الألم بداخلها ..
*؛*
واصلت بحثها . بنفس الأمل
لاتريد ان تكرر الحدث..
لاتريد ان تزيد للعالم مأساة اخرى
تُذهِب بروح أم ..
يكفي أنها قد فقدت طفلها ..
بذات الأنين !

لمَ لاتريدين الإعتراف ؟
لمَ لم تفهمي حتىالآن ..
انكما لن تتفقان !
أصبح صوتك .. كالأغاني .. لايورث سوى الحزن في القلب ..!

أفكار مقروءه..

أخبرتها مجدداً
"لاشيء مما تروينه يستحق التصديق.. "
نظرت إليّ بحيرة ..
" لكني لم أقل شيئاً حتى الآن "!

ماالعمل حين تصبح الأفكار المقروءة " صوتاً " يُسمَع..!

متضايق *

يقول ..
"ضيقة ..وصادتني "..
وانا ادري سبب هالضيق..
اهو يعشق ..
وعارفني ..
بعد ادري .. واتجـــــــاهل !

هكذا وإلا فلا ..!

أُحِّبُ هَذِهِ الحَيَاة

حَيْثُ لَا شَيِء أَمَامَك..
وَكُلَّ مَا هُوَ آتٍ ..
خَلْفَ ظَهْرِكَ..
فَلاَ شَيءَ بَعْدَهَا ..
يَسْتَدْعِي النُّهُوض..!

STOP



إيـــــــــــــــــاك أن تقترب
أخشى عليك من صقيع قلبي القطبي ..
أن يجمد مشاعرك للأبد ..!
ابــــــــــــــــــقَ حيث أنت
إن كنت ماتــــزال تــريد الإحتفــاظ ..
بمشاعرك الإنسانية ..!

الحب الذي لا يُذيب قطعة الجليد .. تلك التي تنبض بين اضلعي .. لايمكن ان يكون حبّاً..!

وكان .. قاب قوسين .. او ادنى !

تطلع بنظراته لهفةً ..
وقد شغفه حبها ..
حاول التحدث ..
فخانه التعبير ..
ركن الى التلميحات ..
متحاشيا الوقوع في فخ الاعتراف ..
وبذلك ..
كان منها قاب قوسين ..
أو أدنى !

* اغنية .. للذكرى *

أجمل لحظاتي ..
أودعتها تلك الكلمات ..
من سـ يظن ..
أنّ تلك الاغنية ..
تحمل أجمل ذكرياتي معك؟!

123

واحدة
فـ اثنتان
فـ ثلاثة..
ماقد يعنيه هذا؟!
يعني ان هناك طابور من النمل القادم !

للأبد !

************************
ألم ..
تمزق تباريحه نياط..قلبي..
غصه تخنق انفاسي
يقتلني التفكير
حين اتخيل اليوم الذي لن ارى فيه ابتسامتك ..
ذلك اليوم الذي سأفقدك فيه .. للأبد
*****************

كيف يمكنك ان تكون شخصا مسلياً .. في الوقت الذي .. يقتلك فيه " الطفش " !!

!

وكان الله ياحبيبي كريما معنا اذ وهبك اياي
وعفاني عن تحمل المسؤوليه

يا..بعدهم

والله احبك ..
لكني لا أستطيع ان اضحي ببقية " مساحة " الحب الممنوحة لي!

انتهت السالفة ..

ويمكنني الآن ان اجزم بذلك !

*؛*
انهيت السالفة ..
رغم اني احببتها ..
كانت فعلاً .. ممتعة ..
وكنت واثقة من هذه اللحظة ..
غير ان شعورا من الاحباط تسلل الى نفسي !

*؛*
تستحق اكثر من هذا ..
تستحق ان تحصل على كل شيء الى الابد
الا انها ..
انتهت.. " السالفه " !

زعلان؟!

يؤلمني حقاً
حين تجرحني
بحجة .. "المرح " ..!
/
\
لم يكن ماتفعله يوماً " خفة ظل "
ولم اضحك يوما "سعادة"  مما تقول !
/
\
لتشاركني المرح ..
عليك اولاً تعلم مبادئه ..
وأهم من ذلك ..
تطوير نفسك ..
حتى ترتقي الى ذائقتي ..!
/
\
من المضحك جداً ..
ان تغضب من رأيي ..
وتزعل من ردة فعلي ..
أعلاوةً على كل ذلك..
 لم تكن أنت المخطئ؟؟؟!
/
\
من المحبط فعلاً
ان تسأل بعد كل ماسبق ..
لمَ كل هذا؟..
 و~
.. مالذي .. "انا " ..فعلته !
*

اعترف ..

لست الأول ..
ولن تكون الأخير ..!!

تعودتـ .. كـ

اصبح اليوم الذي لا اراك فيه..
" عادي "
كاليوم الذي اراك به ..
اخبرتك مسبقا ..
ان " التعود " .. كالتعلق ..
كلاهما " داء " للعلاقات