ادّعى المرض .. ليستدر عواطفي ..
بحق الواحد الأحد ..
كيف علم أن المرض وحده ..
من يستثير عواطفي !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق