بـِ ذَاتِ الأنِيْنِ.!

تناهى الى مسامعها ..
نغم حزين ..
تذكرت من فورها مالذي يعنيه هذا الأنين ,,
*؛*
بحثت عنه ..
لتطفئ بحضنها جمرة الفقد
وتزيل ماكان يعتريه من الم
متأملة أن تنجح هذه المرة ..
الا ان مساعيها لم تكن بسهولة ذلك الأمل ..
*؛*
بحثت عنه كالمجنونه
وفي كل مرة كانت تبتعد اكثر عن مصدر الانين ..
بحثت .. حتى انهكها التعب ..
واضناها الألم ..
*؛*
بخطوات تائهه
متخبطة ..
عبرت مناطق شتى .
مابين ماء .. ويابسه !
*؛*
ومابين شرق وغرب ..
تبدد النداء ..
ورياح تلاعبت بنغمات الأنين ..
تعالى الألم حتى عانق عنان السماء
*؛*
تريد ان تجده ..
ولا ثمن يقدر لذلك..
تريد ان تحتضنه .
وتخنق عبرة الألم بداخلها ..
*؛*
واصلت بحثها . بنفس الأمل
لاتريد ان تكرر الحدث..
لاتريد ان تزيد للعالم مأساة اخرى
تُذهِب بروح أم ..
يكفي أنها قد فقدت طفلها ..
بذات الأنين !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق