وللجنة... شوق يحدونا !

حين اخفيتي عني الحقيقة ..
 وتجاهلتُها ..
لم يكن ذلك دهاء منك ..
او غباء مني ..
فقط ..
كنت احتاج الى تأكيد..
وقد حصلت عليه .. بـ "نفيك "
عدم افصاحي كان ..
لـ عدم احراجك
لا داعي لكل هذا العتب ..
عليك ان تكوني شاكرة .. مراعاتي شعورك ..
والآن ..
أمازلتي تحبينه ؟!

كيف لنا ان نبحث عن " حبٍ خالد " في دنيا فانيه؟..!
ذلك الحب ..لا مكان له هنا ..
فقط..
هناك ..
في ذلك العالم الابدي ..
حيث تكون ..الجنة .. !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق