اسندت رأسها على سطح ذلك المكتب ..
هو الوحيد الذي يستطيع ضمها اليه ..
دون مقاومة ..
تعلق نظرها بـ اللانهايه
وارهفت سمعها اليه ..
هكذا تصنع الخيال ..
هكذا تعيشه ..
نظر بلا نظرات ..
وحاسة مرهفة ..
حين يتحدث ..
تصمت ..
ليستمر هو بالحديث ..
حين يتحدث ..
تتعلق نظراتها بشفاهه ..
وتبقى معلقه حتى تكتمل الجمله ..
تستفزه بردود مقتضبه
فقط .. ليتحدث..
هو لا يعرف ان عقابها القاسي يكمن في صمته ..
او .. قد يستمتع به احيانا ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق