سأكون لك ..
أنثاك الخيالية ..التي طالما حلمت بها ..
سأكون تلك التي .. ذابت في ذاتك ..
وامتزجت بروحك ..وداعبت خيالك ..
فكان طيفها .. وسيظل .. مرافقاً لأنفاسك .
وسيبقى ولاؤها .. لا تعطيه الا لفارسها الأوحد ..
سأكون انثى .. تستحق ماقيل في حقها .. وأكثر !
فأنثى الواقع لا خير فيها .. هكذا اجمع المغرمون ..
لها شخصيتها .. التي تتعبك بتمردها .. حتى في اشد اوقات خنوعها ..
فحين تجبرك ( واقعيتك ) على المرابطة ..
ستتخدر فاتنتك الخياليه ..
ولن تتخدر الا بين يديك ..
عندها ستشعربإختلاف اللذة ..
و .. بـِ فرق الخدر بين يديك ..
أنثاك الخيالية ..التي طالما حلمت بها ..
سأكون تلك التي .. ذابت في ذاتك ..
وامتزجت بروحك ..وداعبت خيالك ..
فكان طيفها .. وسيظل .. مرافقاً لأنفاسك .
وسيبقى ولاؤها .. لا تعطيه الا لفارسها الأوحد ..
سأكون انثى .. تستحق ماقيل في حقها .. وأكثر !
فأنثى الواقع لا خير فيها .. هكذا اجمع المغرمون ..
لها شخصيتها .. التي تتعبك بتمردها .. حتى في اشد اوقات خنوعها ..
فحين تجبرك ( واقعيتك ) على المرابطة ..
ستتخدر فاتنتك الخياليه ..
ولن تتخدر الا بين يديك ..
عندها ستشعربإختلاف اللذة ..
و .. بـِ فرق الخدر بين يديك ..
مجاراة : ( بين يديه تتخدر فاتنه )
لمحمد بن فهد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق