الليلة .. ( 62 ) ,,{!

ايمكن ان تكون لي شهريار ..


لكن شهريار قاتلا ..

في حدوده تحطمت الانوثة

فلا معنى لها ..

وعلى يديه  تنتهي اعمار النساء ..

فـ كيف تكون شهريار وانت المحب ..

كيف تتسمى به وانت الذي لا تجيد رفع سيفك ( حبا لا خوفا ) حين تكون بحضرتها


كيف تكونه وانت من يمضي الليل بحكايات يرق لها الحجر ..

ولم ترّق شهرزاد ..

؛
؛

وهل يمكن ان اكون شهرزادك ..

لكنها حالمه ..!

احتلت برقتها وذكائها قلب ذلك القاتل

وطوّعته فبات رجلها ..

وحوّل سيفه عنها ..

وصار فارسها  ..

وانا .. بسيف الصمت.. قتلتك ..

وفي كل يوم اراك هنا

ذات الضحية ..

ايعقل ان تكون شهرزادك  قاتله !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق