وهكذا تدور الدوائر
تدريجيا ..
ودون ان اعي ذلك ..
بدأت أعيش نفس الدور الذي كانت تعيشه
ذلك الدور الذي طالما انتقدته ..
وضقت به ذرعا !!
هناك تعليق واحد:
العبدالعزيز الليبي
9 فبراير 2012 في 9:57 ص
وتبقى روحك تحلق فوق بني وليد
رد
حذف
الردود
رد
إضافة تعليق
تحميل المزيد...
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
وتبقى روحك تحلق فوق بني وليد
ردحذف