وهكذا تدور الدوائر

تدريجيا ..
ودون ان اعي ذلك ..
بدأت أعيش نفس الدور الذي كانت تعيشه
ذلك الدور الذي طالما انتقدته ..
وضقت به ذرعا !!

هناك تعليق واحد: