ضحكاته تلك {…

لم أعد أثق حتى بتلك الضحكات 

التي يطلقها حين يكون بحضرتي 

هل هي سعادة بقربي ؟

أم نجاح في استغفالي؟!

أم عقدة ذنب جديدة !!

فقد كانت دوما ( كمين ) 

لأمور لاتمت الى السعادة بصلة !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق