لم أعد أثق حتى بتلك الضحكات
التي يطلقها حين يكون بحضرتي
هل هي سعادة بقربي ؟!
أم نجاح في استغفالي؟!
أم عقدة ذنب جديدة !!
فقد كانت دوما ( كمين )
لأمور لاتمت الى السعادة بصلة !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق