أَيُّهَا الـْ ( أَنـَــا ) !
ذَلِكَ الشَّخْصُ الْقَادِمُ
مِنْ أَغْوَارِ الزَّمَنِ الْغَابـِـــــرِ
الْوَاقِفُ فِي أَعَالِي كُهُوُفِ الْزَمَنِ
الْمُحَاطُ بِالْأَبْيِضِ وَالْأَسْوَدِ ..
وَلَمَسَاتُ الرَّمَادِي .. كـَ نَوْعٍ مِنَ التَّرَفِ
الْمُطِلُ عَلَى رَوْعَةِ الْحَيَاةِ ..
وَأَلْوَانِهَا الْمُبْهِجَةُ ..
يَقِفُ مَوْقِفُ الْمُتَفَرِجُ ..
وَيَمْتَلِكُ مِنْ أُمُورِي الشَيُء الْكَثِير ..
أَشْعُرُ بِهِ ..
يُرَاقِبُنِي .. يُقَوِّمُنِي ..
يَحْكُمُ عَلَى تَصَرُفَاتِي ..
عَينَاهـُ لَا تَرَى غَيْرِي أَبَدَاً ..
هُوَ وُجِدَ لِأَجْلِي فَقَطْ ..
عَاشَ قَبْلَ أَنْ يَرَانِي ..
وَرَافَقَنِي مَرَاحِلُ حَيَاتِي
وَرُبَمَا .. يَرْحَلُ بِرَحِيلِي !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق