من سيعيدها لي ؟

أختي ..

أو هي صديقتي التي أعددتها أختا لم تلدها أمي ..
هي أخت رائعة .. طيبه .. حنونه
كان لها معي وقفات لاينكرها سوى لئيم جاحد ..
عيبها الوحيد أنها حادة الطباع
تتحسس كثيرا
وقد تفقد كل شي في لحظة غضب
هي تشبهني في ذلك وربما تفوقت عليّ ايضاً
دائما ماكانت تأتي لتخبرني أن فلانة قالت كذا..!
وفلانة أغضبتها من كذا.!
وأنها ستقطع علاقتها بفلانة لأنها كذا .!
وانها لا تطيق ان تسمع سيرة فلانة لأنها .. لا تدري لماذا !!
هذه هي مشكلتها فهي لا تسأل .. ولا تعطي فرصة لتبرير الموقف ..
وهنا كنت اجد نفسي أقف في وجهها دائما
عليك ان تسألي وتتأكدي
عزيزتي ربما كان هناك فتنة او ظلم !
ربما هناك مبرر قوي لتصرفها ..
وربما هناك سوء فهم فضيع او انك قد فهمتيه خطأ
وهذا اغلب ماكانت تقع به
كان لكلماتي وقع في نفسها
فتأخذ بها ..ودائما تعود لصديقاتها وبعودتها تعود المياه لمجاريها
فتشكرني بحجم السماء وتكرر على مسامعي ان مكانتي في نفسها في علو مستمر ..
صديقتي التي لم ارها منذ فترة بسبب سفرها ..
شغلت هذا اليوم جلّ تفكيري
تساءلت .. لو لم أكن بجانبها أضبط انفعالاتها ماسيكون حالها ؟
وسؤال آخر.. اخافني .. لكنه أبى إلا ان يشغل هو الآخر باقي تفكيري
ماذا لو دارت الدوائر .. ووجدت نفسي انا المتهمة في نظرها
وعليّ مواجهة مارد غضبها ..
حينها .. من سيعيد لي صديقتي ؟!
*
*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق