لا ألومك
رحيل عبد العزيز كان مؤلم بحق
وان كانت القصه خياليه
إلا أن المشاعر التي قرأنا بها القصة
وشعرنا بها كانت حقيقة للصميم
وقتها ذهلت
وكررت دون قصد مني
( حسبي الله عليهم موتوا الولد )
وصلت الى هذا الجزء واغلقت الروايه
وبقيت اتحرق غمّا حتى موعد الجزء الثاني
عودته كانت امل الكثيرين في ( الواقع )
وكانت املي في القصة
تمنيت ان يكون هناك خللا ما
حس الكاتبة بداخلي صاغ لها الف سيناريو وحدث
إلا أن يموت ( عبدالعزيز )
ربما كانت الاوراق متبادلة
ربما كان صديقه ووجدوه في سيارة عزوز واشتبه عليهم الامر
ربما هي غيبوبة وسيعود منها
المهم أن لا يفارق الحياة
ليس الآن
ليس وقد ابتسمت له ولها الحياة
رحيلة سيثبت على وريف تهمة ( النحاسه )
حين عاد ..
ابتمست
ربما ضحكت
لم اكن اعي مشاعري ..
فقد كنت اعيش بداخل القصه
ربما كنت صديقه ( فيصل )
ربما كنت اتلبس بأخته ( فجر)
ربما كنت نسمة مرت بهم وبقيت تلوح
المهم اني هناك اشهد عودته
وان كانت عودته نادرة الحدوث
إلا انها بدت كأضعف الايمان
كان احلى جزء في القصه
بحق كان الاروع
لذلك لا الومك
ابداً
ابداً
مشاعر بعد رواية ( لاقلت احبك اسكتي واحضنيني ) للكاتبة (عطر العبير )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق