لم يكن عشقي له عشقا متكافئا ,,
كان ضربا من الجنون ان اعشق ذلك الرجل حتى الثماله
ولا عجب في ذلك فهذا ديدن العشق حيث لا مكان فيه للعقل
مؤلم ان تحب ,, تعشق ,,
تفكر ,,
تضحي ,,
تتمنى ,,
تحلم ,,
بشخص واحد
وقد تعتبره كل عالمك
بينما هو لا يعدك سوى شخص جمعته بك علاقة عابره وربما الحاجه ,,
الحاجه !!
اصبحت وسيلتي الوحيده لاستجداء عطفه وحبه لي
لم اعد اريده ان يعشقني
ولا حتى ان يحبني
اصبحت اريده فقط ان يحتاج الي
فحاجته لي تشعرني بكياني
بوجودي في حياته
حاجته جعلت لي قيمة
حبيبي لا ينقصه ,, النساء}
فـَ هو محاط بهن من كل حدب ,,
وهن يتساقطن عليه من كل صوب
يتهافتن حوله ,, كل منهن تريد ات تحظى بقربه ,,
ان تصبح شيئا مميزا في حياته ,,
فلا اعتبار عنده للأشخاص
ابتذال
اسفاف
افتعال
لفت انظار
ولكن هيهات ان يصلن لقلبه ,,
قلبه الذي غلفته قضبان من جليد
واحاطت به اسوار من اللامبالاه بجنس حواء ,,
رغم ذلك هو لا يجد نفسه الا حين يكون بينهن !!
حبيبي اناني ,,
حين يشعر بذاته بيننا يزداد قسوة وبرود ,,
عزت عليّ نفسي ,,
ألهذا القدر احبه ؟
ألهذه الدرجة لا ارى سواه ؟ بينما هو ,, لا يراني !
أللدرجة التي جعلتني اهين نفسي في نظري حتى اصل الى قلبه ؟
أو امهد الطريق ليصل هو اليّ !!
سألني يوماً ,,
سألني !!!
أي تحدث اليّ؟!!
يا الهي ,, اي نعمة تلك التي ارفل بها !!
كان سؤاله مؤلما :
( هل تريدين ان تصبحي مميزة عندي )
ياللغرور ,,
ويالخيبة الامل اللذيذه ,,
هتفت في اعماقي ,, نعم اريد ان اكون حبيبتك ,, ملاذك الآمن ,, حضن دافئ يحتويك ,,
و,,
نعم اريد ان اكون المميزة في حياتك ,,
يكفيني ذلك الشرف كأضعف الايمان ,,
لمعت عيناي وكادت تدمع فرحا,,
ونقلت هتافي الى عينيه
لكن عزتي ابت ان تبوح بذلك
وضحكت منه مشيحة بوجهي ,, وكذبت:
( لا ,, لا يهم )
كدت اسمع قلبي يصرخ مستنكرا
لكن لا مجال للعقل هنا كما هي عادة كل عاشق جرح كبرياؤه,,
انه ليس حبا ,, هذا مرض ,, ولا يمكن ان اتعافى منه طالما انه امامي
بحثت في وجهه عن علامة قبح ,, ولم اجد ,,
فعين الرضا عن كل قبح كليلة ,,
حتى رأيت ذلك المنظر
رأيته وهو يقف قريبا مني ,, بعيدا عني,,
يجمعنا الطريق
وتفصلنا مسافات من الزمن والعواطف ,,
وعبر ذلك الطريق الذي يفصلنا ,,
كانت صورته تغيب تارة وتعود تارة
تحجبها النساء ,,
كنّ يحمن حوله
ذلك المشهد ذكرني بمنظر مقزز لشي ما يحوم حوله شيء اخر ,,
نعم هو كذلك ,,
ذلك الشخص الرائع ,,
اللذيذ كـ ,,
( كالحلوى المكشوفة )
جال هذا بخاطري وانا اراه هناك بينهن
كلن يمني نفسه بالحصول على لعقة منه
اشمأزت نفسي منه
اوليته ظهري عازمة الرحيل
لاحظت تعلق عينيه بي اثناء التفاتي
لا استطيع وصف تلك السعاده الغامره التي اجتاحتني,,
انه لا يريدني ان ارحل ,,
ولا اريد ان اضع احتمالا آخرلتلك النظره
قاومت رغبه جامحه بالالتفاف والعوده اليه
والارتماء في احضانه
والاستمتاع بشخصيته الرائعه الآسرة ,, ونذر نفسي له ,,
اغمضت عيني مواسية
( سأحفظ وده في قلبي ,,
علّه يسترجعه ذات يوم يفتقد فيه دفء المشاعر ,,)
وحين اكملت التفافي لم اعد اراه
ولم اعد اعرف أمازال ينظر الي,,
ام حجبتني عنه,,
اكوام النساء !!
كان ضربا من الجنون ان اعشق ذلك الرجل حتى الثماله

ولا عجب في ذلك فهذا ديدن العشق حيث لا مكان فيه للعقل
مؤلم ان تحب ,, تعشق ,,
تفكر ,,
تضحي ,,
تتمنى ,,
تحلم ,,
بشخص واحد
وقد تعتبره كل عالمك
بينما هو لا يعدك سوى شخص جمعته بك علاقة عابره وربما الحاجه ,,
الحاجه !!
اصبحت وسيلتي الوحيده لاستجداء عطفه وحبه لي
لم اعد اريده ان يعشقني
ولا حتى ان يحبني
اصبحت اريده فقط ان يحتاج الي
فحاجته لي تشعرني بكياني
بوجودي في حياته
حاجته جعلت لي قيمة
حبيبي لا ينقصه ,, النساء}
فـَ هو محاط بهن من كل حدب ,,
وهن يتساقطن عليه من كل صوب
يتهافتن حوله ,, كل منهن تريد ات تحظى بقربه ,,
ان تصبح شيئا مميزا في حياته ,,
فلا اعتبار عنده للأشخاص
ابتذال
اسفاف
افتعال
لفت انظار
ولكن هيهات ان يصلن لقلبه ,,
قلبه الذي غلفته قضبان من جليد
واحاطت به اسوار من اللامبالاه بجنس حواء ,,
رغم ذلك هو لا يجد نفسه الا حين يكون بينهن !!
حبيبي اناني ,,
حين يشعر بذاته بيننا يزداد قسوة وبرود ,,
عزت عليّ نفسي ,,
ألهذا القدر احبه ؟
ألهذه الدرجة لا ارى سواه ؟ بينما هو ,, لا يراني !
أللدرجة التي جعلتني اهين نفسي في نظري حتى اصل الى قلبه ؟
أو امهد الطريق ليصل هو اليّ !!
سألني يوماً ,,
سألني !!!
أي تحدث اليّ؟!!
يا الهي ,, اي نعمة تلك التي ارفل بها !!
كان سؤاله مؤلما :
( هل تريدين ان تصبحي مميزة عندي )
ياللغرور ,,
ويالخيبة الامل اللذيذه ,,
هتفت في اعماقي ,, نعم اريد ان اكون حبيبتك ,, ملاذك الآمن ,, حضن دافئ يحتويك ,,
و,,
نعم اريد ان اكون المميزة في حياتك ,,
يكفيني ذلك الشرف كأضعف الايمان ,,
لمعت عيناي وكادت تدمع فرحا,,
ونقلت هتافي الى عينيه
لكن عزتي ابت ان تبوح بذلك
وضحكت منه مشيحة بوجهي ,, وكذبت:
( لا ,, لا يهم )
كدت اسمع قلبي يصرخ مستنكرا
لكن لا مجال للعقل هنا كما هي عادة كل عاشق جرح كبرياؤه,,
انه ليس حبا ,, هذا مرض ,, ولا يمكن ان اتعافى منه طالما انه امامي

بحثت في وجهه عن علامة قبح ,, ولم اجد ,,
فعين الرضا عن كل قبح كليلة ,,
حتى رأيت ذلك المنظر
رأيته وهو يقف قريبا مني ,, بعيدا عني,,
يجمعنا الطريق
وتفصلنا مسافات من الزمن والعواطف ,,
وعبر ذلك الطريق الذي يفصلنا ,,
كانت صورته تغيب تارة وتعود تارة
تحجبها النساء ,,
كنّ يحمن حوله
ذلك المشهد ذكرني بمنظر مقزز لشي ما يحوم حوله شيء اخر ,,
نعم هو كذلك ,,
ذلك الشخص الرائع ,,
اللذيذ كـ ,,
( كالحلوى المكشوفة )
جال هذا بخاطري وانا اراه هناك بينهن
كلن يمني نفسه بالحصول على لعقة منه
اشمأزت نفسي منه
اوليته ظهري عازمة الرحيل
لاحظت تعلق عينيه بي اثناء التفاتي
لا استطيع وصف تلك السعاده الغامره التي اجتاحتني,,
انه لا يريدني ان ارحل ,,
ولا اريد ان اضع احتمالا آخرلتلك النظره
قاومت رغبه جامحه بالالتفاف والعوده اليه
والارتماء في احضانه
والاستمتاع بشخصيته الرائعه الآسرة ,, ونذر نفسي له ,,
اغمضت عيني مواسية
( سأحفظ وده في قلبي ,,

علّه يسترجعه ذات يوم يفتقد فيه دفء المشاعر ,,)
وحين اكملت التفافي لم اعد اراه
ولم اعد اعرف أمازال ينظر الي,,
ام حجبتني عنه,,
اكوام النساء !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق