الطريق الى ...!

مهلا००
أهذا النداء لي ؟
اسمع طبقات صوت ينادي من عليائه
عقلي يتخدر ,, انه على مشارف الاستجابه !
عيناي لاترى امامها سوى الوان معدمة الملامح
لم اتبين الصوت !
ربما سيتضح حين اعيد تشكيل الوان تلك اللوحة
هذا النداء لي !
انه يشدني الى حيث اصبح هو ००
اللون الاسود يتشكل
بل يمتد صعودا الى مالا نهاية !
وحين يلتقي بالافق يشتعل اللون الاحمر
هذا طريق اللقاء
رسم ملامحه ذلك النداء
لكنه هش لن يحتمل ثقل جسدي
ولن اخذل ذلك النداء
سترحل روحي اليه حاملة كل شجوني
ستشق طريقها اليه حتما
فهي خفيفة كالنسمه
وتحسن الاعتناء بنفسها وبه
ربما كان النداء موجها لتلك الروح منذ البداية
تلك الروح التي لم تستطع العيش بعيدا عن حريتها فتبعتها
رحلت روحي اليه ००
وامتزجت به ००
وسأبقى جسدا ينتظر عودة روحه الغائبه !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق