ابحرنا سويا في لجة ذلك العالم ,,
تقاذفتنا امواج الحياة ,,
وتنازعتنا الكائنات
وعلى اعتاب جزيرة الخلاص
امسكت بيدها
وعبرنا الى بر الامان
وعلى ساحلها لم اعد اشعر بيدها الصغيرة
التي كانت تقبض على يدي خوفا مما ترى والتماسا للأمان ,,
لقد افلتتها ,, واختفت ,,
واختفت معها امور اخرى
سارت تستكشف تلك الادغال امامها
لم اعترض طريقها
ولم ابحث عنها ,,
اضاعتني في ذلك المكان ,,
وفي ذلك المكان مكثت ,,
علها تجدني ذات رجعه
عمرت ذلك الساحل
ونشرت الخضرة في جنباته
انا اعرف انها تعشق الزهور
لذلك زينته بالزهور الملونه استعدادا لعودتها المنتظره
تقطعت كل السبل حولي
وظل حبل الامل ممدودا شامخا
كعلامة يهتدي بها الضالون
سمعت انها غادرت تلك الجزيرة
وسمعت انها رحلت عن ذلك العالم ,,
لكن طيفها بقي حولي في كل مكان
كتبت له كثيرا
وغنيت له اكثر
لقد كان تحب صوتي جدا ,,
ضحكت معه
غضبت منه
لا تهم درجة الشفافية ,,
طالما انه جزء منها
وعلى اعتاب مدخل عالمي الاخضر
رأيتها واقفه
منكسرة ,,
تنضح نظراتها بالحب
تخاطبت العيون
وحكت كل مشاهد الالم والشوق ,,
كان اللقاء رائعا
محا مقدمها كل ايام الضياع
فقدنا احساسنا بالزمن
لم يكن هناك غياب ولافراق
عادت ,,
وعادت معها بسمتي !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق