شبح المستقبل ,{..

الطريق يلمع تحت اشلاء الزجاج المتناثر كألف الف ماسه,,

ذلك البريق الخاطف الخادع الآسر للأنظار

الذي يوحي بأن طريقك قد فرش بالدرر ورصع بالجواهر

وماعليك سوى ان تمشي مشيتك الملكية الواثقه مصطحبا معك من تود اصطحابه

متجاهلا ماستنزفه قدماك في رحلة العبور تلك

وكل ذلك في سبيل وجاهتك وفي سبيل الوصول !

ولاتحمل هما فالطريق امامك مليء بالجواهر

كالمستقبل تماما حين تراه لامعا براقا ينتظر عبورك الميمون

وحين تهم به تجرحك اطرافه

التي ما إن تتوسطه حتى تكتشف انها مجرد زجاج لإضاءه قديمه كانت تنيرلمن قبلك

هشمته اقدامهم

وزادته خطواتك تهشيما

لذلك ,,

كن حذرا مما امامك

تبين مواطئ قدمك واحميها بما يمكن ان يحميها

ولتتحصن اثناء عبورك بقاعدة ( ليس كل مايبرق ماسه )

وبعدها لاتحمل للمستقبل هما !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق