عُقد الطفوله ’,’,’

بالرغم من انها واثقه
مرحة
متحرره
الا انها تعاني في داخلها بعض العقد
* * * * *( 1 ) * * * * *
حين قال ( احبك )
انكمشت اساريرها
وزاغ نظرها
وانطلقت تمشي ذاهلة تلاحقها نظراته الحائرة !
هل اخطأ فيما قاله ,, ام ان هذه فرحة بما قيل ؟!
لم يكن هذا ماتشعر به حين ولت هاربة ,,
كانت حينها تعاني من ( عقدة الحب ) !
* * * * *( 2 ) * * * * *
رمت بجسدها على السرير ,,
وحين استوت مستلقية اغمضت عينيها
تستجلب الراحة التي افتقدتها منذ مايقارب الشهر ,,
تذكرت الحفل البهيج الختامي ,, كان رائعا,,
تذكرت العمل الدؤوب الذي استمر لثلاثة اسابيع متواصلة ,, كان ممتعا
تذكرت اطراء رؤوسائها ومدحهم لعملها المتقن ,,
تذكرت تكريمها
احتفائهم بها
كانت نجمة الحفل ,, وكان كل ذلك رائعا
اذن لماذا لم تستطع ان تبتسم سعادة بكل ذلك ؟
فتحت عينيها لتجد ملامحها تعبر عن الكآبه
ترى اتكون هذه احدى العقد ؟!!
* * * * * ( 3 ) * * * * *
صرخت احبك احبك احبك
دارت حول نفسها في سعادة
احتضنت كل مايصادفها في طريقها
اعطت كل شخص مايتمنى ذلك اليوم
وعلى صوت ضحكات امها ,, افاقت من ثمالة احلامها الورديه ,,
وانتشلت روحها من عالمها الرومنسي
هي على حالها لم تغادر مقعدها منذ تلقت المحادثة ,,
اغلقت هاتفها ,, طأطأت برأسها ,,
تبا لواقعها ,,
فهي لن تستطيع ان تخبر احدا بذلك
ولن تتجاوز شفتيها كلمة ( احبك )
انها العقدة الازليه ’’
* * * * * ( 4 ) * * * * *
استطاعت بنجاح ان تكون صداقات متنوعه من مختلف الاعمار والمجالات
كانت تقضي الكثير من وقتها مع كبار السن
والكثير مع صغيرات السن
والاكثر مع اترابها
كانوا يحبونها
لكنها كانت تحب صنفا اخر
صنفا لا يبالي بها
صنفا عليها ان تبذل جهدها وتثبت جدارتها لتحصل على حبه واهتمامه بنجاح
هنا فقط يمكن ان تحبه
كانت في الماضي ان بكت على غرض وحاربت لاجله بشده يبقى معها الى الابد
ويحصل على اهتمامها ويحتل مكانه عاليه في نفسها
ولا قيمة عندها لما تحصل عليه بسهوله او يأتيها حيث تقبع بانتظاره ,, مالم تكن هديه,,
وكبرت ,, وكبرت معها تلك العقده!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق